اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
أشارت صحيفة 'الجزيرة' السعودية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب 'أصبح هو المرجع الوحيد للاستناد والاعتماد عليه في كف عدوان إسرائيل، فلا أحد غيره يمكنه التدخل مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو لإلزامه بالموقف الذي يراه، ولا يستطيع نتانياهو رفض أي إملاءات للرئيس الأميركي، تجنباً لرد فعله في عدم التجاوب مع طلباته'.
وأوضحت أنه 'لهذا يلجأ الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى الرئيس ترمب، يشكو إليه حال لبنان، مع استمرار الهجوم الإسرائيلي على بلاده، ويطالبه بأن يتدخل مع إسرائيل لمنع تصعيدها وضرباتها في جنوب لبنان، وإقناعها بالتوقف عن الإضرار بلبنان. ومثل ذلك تفعل حماس، أمام استمرار إسرائيل قتل قادتها واحداً بعد الآخر، وإصرارها على عدم الانسحاب من القطاع، وعدم التوقف عن هدم ما تبقى من مبانٍ في قطاع غزة، وما يصاحبه من ضحايا بين المدنيين، في جرائم لا تقوم بمثلها دولة إلا إسرائيل'.
ولفتت إلى أنه 'أحياناً يتجاوب ترمب بتصريح يطالب فيه أن تتوقف إسرائيل عن ضرب غزة، لأن حماس لديها الاستعداد لتسليم السلاح، والالتزام ببنود مبادرته للسلام، لكنه لا يتابع الأمر، وتستثمر إسرائيل ذلك في عدوانها. وعن لبنان، يكرّر الرئيس رغبته في انسحاب إسرائيل من لبنان، لكن هذا مشروط بنزع سلاح حزب الله، وحصر السلاح بالجيش، وأيضاً لا تدخل وساطة الرئيس الأميركي في تحقيق الطلب اللبناني بشكل حازم، فتستمر إسرائيل في ضرب لبنان، واستمرار السيطرة على ما تحتله من الأراضي اللبنانية، وتعرقل تموضع الجيش اللبناني في المناطق التجريبية'.
ورأت أن 'هذا الضعف اللبناني سببه حزب الله الذي يمتلك السلاح، ويأتمر بأمر إيران، ويريد أن يكون موازياً للجيش في القوة العسكرية، ولا ينفذ ما سبق أن وافق عليه بتسليم السلاح، وفي قطاع غزة، جرد الإسرائيليون أي قوة في قطاع غزة بعد حرب قطاع غزة إثر حادث السابع من تشرين الأول، واستمرار الحرب تبرره إسرائيل بأن لدى حماي بقايا من سلاح، وإن كان محدوداً'.
واعتبرت أن 'وساطات ترامب لم تفعل شيئاً، الحوار اللبناني الإسرائيلي لم يصل إلى حلول للأزمة، وما زالت الضربات الإسرائيلية مستمرة، مبادرة سلام ترامب في قطاع غزة لا تُنفذ، المسؤولية في التطورات في لبنان وغزة مشتركة بين أميركا وإسرائيل وحماس وحزب الله، والشعب الغزاوي كما الشعب اللبناني هم من يدفع الثمن، ولا حلول تُرى في الأفق'.
وأضافت: 'بينما يكون الفصل في هذه الأزمة، أن تقف أميركا على مسافة واحدة بين إسرائيل وخصومها، دون انحياز لإسرائيل، وبأن تتوقف إسرائيل عن عدوانها وتوسعها، وأن يتحلى حزب الله وحماس بالمسؤولية الوطنية، فلا يدمرا بلدانهما بأكثر مما حدث، بالمناسبة: إيران طرف في هذه المشاكل، لأن حماس وحزب الله أذرعة لها، وتستخدمهما لصالحها، غير أنهما الآن تحت النار، وإيران لا تملك القدرة في مساعدة نفسها كي تساعدهما'.











































































