اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
تواصل فرق الحماية المدنية في الجزائر، اليوم الجمعة، عمليات إنقاذ الطفل أيوب الذي سقط قبل يومين داخل بئر ارتوازية جافة في ولاية البيض، وسط حشد إمكانات تقنية وبشرية مكثفة للوصول إليه.
وأكد المكلف بالإعلام لدى الحماية المدنية في ولاية البيض أن عمليات الحفر والإنقاذ مستمرة من دون انقطاع، وأنها بلغت مراحل متقدمة، مشيراً إلى تحقيق تقدم ملحوظ في حفر ممر موازٍ للبئر وفق إجراءات دقيقة تراعي سلامة الطفل والمنقذين
ونفى المتحدث صحة المعلومات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي عن العثور على أيوب، مؤكداً أن فرق الإنقاذ لا تزال تعمل للوصول إليه.
كيف سقط أيوب في البئر؟
بدأت الحادثة ظهر الأربعاء في 2 أيلول (سبتمبر)، في قرية الركن الواقعة ببلدية الغاسول التابعة لدائرة بريزينة، عندما كان أيوب عائداً بعدما أوصل وجبة طعام إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام.
وبحسب المعلومات المتوافرة، مرّ الطفل فوق لوح من الخشب الرقائقي كان يغطي فتحة بئر تقليدية، قبل أن ينهار اللوح ويسقط أيوب إلى داخلها.
ويبلغ عمق البئر نحو 80 متراً، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً. كما أنها غير مزودة بأنبوب تغليف ومردومة بالتراب إلى عمق يقارب 30 متراً، ما يجعل النزول المباشر إليها شديد الخطورة.
وتزيد هشاشة التربة وضيق الفتحة وتراكم الأتربة في الداخل احتمال وقوع انهيارات إضافية قد تعرض الطفل والمنقذين للخطر.
الحفر الموازي للوصول إلى الطفل
أمام تعذر النزول المباشر، لجأت فرق الحماية المدنية إلى حفر ممر موازٍ للبئر باستخدام آليات ثقيلة. وتهدف الخطة إلى بلوغ العمق الذي يُرجّح وجود أيوب عنده، ثم فتح منفذ أفقي باتجاهه.
وتستخدم الفرق كاميرات ومعدات تقنية لمراقبة الوضع وتحديد موقع الطفل، بالتزامن مع تدعيم جوانب الحفرة الجديدة لمنع الانهيارات. وتواجه العملية طبقات صخرية وتربة مركبة، ما يفرض على المنقذين التقدم بحذر، رغم عامل الوقت.
وتبقى الفرق الطبية وشبه الطبية وسيارات الإسعاف في حال تأهب قرب موقع الحادثة، استعداداً لتقديم الرعاية اللازمة فور الوصول إلى الطفل.
وتحولت قصة أيوب إلى قضية رأي عام في الجزائر، وسط تضامن واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وانتشار وسم وعبارة 'أنقذوا أيوب'، فيما تترقب عائلته والجزائريون انتهاء عملية الإنقاذ بخبر مطمئن











































































