اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢ نيسان ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 02/04/2026
النهار
-اغتيالات الكوادر مجدداً…إلى المقلب الآخر
-حسم ام تصعيد
-'المرشد' يغذي الحرب على لبنان وإسرائيل تطارد صيرفة 'الحزب'
-أَسقِطوا دولة 'حزب الله' العميقة
-هل ينـجـو لبـــنان مـن الانـفـجار الداخــلي المــدبـّر؟
-«اسرائيل» تشهد «فاتورة دم» عالية في الجنوب
-رسائل التفاوض والضمانات وموقع لبنان وجنوبه
-اللبنانيّون يُعالجون أنفسهم بوصفات منزليّة… والذكاء الإصطناعي بديل عن الطبيب
الأخبار
-الرئيس أُحرِج… فوافق!
-«سنّة معراب» في خدمة جعجع: كل الطرق نحو الفتنة السنّية – الشيعية
-لماذا تُعاقب حنين السيّد النازحين؟
-استراتيجية المقاومة في الشهر الثاني: كسر التفوّق الجوي وتثبيت كلفة الاستنزاف
الشرق
-الرئيس ترامب لا يفعل إلاّ ما يريده الإمبراطور!!!
-خطاب ترامب يحدّد مصير الحرب.. وإيران
اللواء
-شظايا الحرب تُعمِّق الأزمات.. وخطاب ترامب يرسم مسار المعالجة لبنانياً
-الجيش يتحدث عن إعادة تموضع.. وقوى الأمن لم تغادر والقضاء يلاحق المحرِّضين
الجمهورية
-ترامب يواصل مفاجاته
-قائمة الانذارات تتوسع للصرافين
البناء
-لغز رسالة ترامب اليوم يشغل العالم وسط غموض التوقعات بين التصعيد والإنكفاء |
– تصعيد متبادل في الجبهات: غارات واغتيالات إسرائيلية والرد صواريخ وعمليات |
– المقاومة تفرض إيقاعها في الميدان وانقسام رئاسي حول التفاوض والسفير الإيراني
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتية
-أوروبا تشجع على تفاوض لبنان مع إسرائيل وتؤكد الالتزام بدعم الجيش
-النائب تيمور جنبلاط: الوقوف خلف الدولة ومنع الفتنة تحت أي ظرف
-ارتفاع أسعار المحروقات أشعل فواتير كهرباء المولدات ورفع صرخة المواطن
-رئيس بلدية الهرمل علي طه لـ «الأنباء»: يشهد البقاع تمتين أواصر الوحدة الوطنية والتآخي في البلد
-المطارنة الموارنة: نأسف لما آل إليه الوضع في علاقات لبنان وإيران
الراي الكويتية
-لبنان… جمهورية تُدار بنظام «التحديث الإيراني التلقائي»
-لبنان يسلم الاتحاد الأوروبي مذكرة احتجاج على الاعتداءات الإسرائيلية على الإعلاميين والمدنيين
-«الكرة اللاهبة» في لبنان تُسابِق الساعات المفصلية على جبهة إيران
الجريدة الكويتية
-مقتل مسؤول الملف العسكري للعراق بـ«حزب الله» في غارة على بيروت
الشرق الاوسط
-تحرك لبناني نحو تدخلات دولية تخرج مساعي وقف النار من الجمود
-«داتا إيران» ترشد إسرائيل إلى قيادات «حزب الله» في لبنان
اسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 02/04/2026
النهار
▪️ على رغم معرفته الأكيدة بأن أحداً لن يستجيب لدعوته، يواصل 'التيار الوطني الحر' جولاته على المسؤولين ويوسّع دائرته عارضاً مشروعاً عنوانه الحفاظ على السلم الأهلي، ما يعيد له الإطلالة العريضة بعد انكفاء فرضته الظروف المحيطة.
طويت ملفات قضائية سجالية عدة في محاكم البقاعية بعدما نتج عن الوضع الأمني إقفال المحاكم ونقل سجناء وتعطّل القضاء، علماً أن أحد طرفي النزاع في قضية حساسة أعاد وثائق شبه حاسمة للنتائج، فيما بقي الطرف الآخر المتهم بالتزوير خارج البلاد مخافة توقيفه في المطار.
▪️ سُجّلت مفارقة في توقيف أحد المديرين العامين السابقين بعد تكريمه أثناء إحالته على التقاعد، وتردد أن الشكوى بحقه تنبع من خلافات شخصية غير مهنية.
▪️ يرى الثنائي الشيعي أن لا مشكلة في أداء السفير لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة ودبلوماسيته بل هو ينفذ تعليمات الخارجية 'من دون أن يغير حرفاً في المضمون'.
▪️ سئلت شخصية نقابية عما إذا كان ممكناً حصر صفة الإعلامي بالعاملين في مؤسسات إعلامية تخضع للترخيص والقوانين المعمول بها ومسجلة على الجداول النقابية، بعدما بلغت الفوضى حداً لا يُحتمل وبات كل عاطل عن العمل يعرف نفسه 'إعلامياً' ويتجرأ على من يشاء ضمن الإسفاف.
▪️يدور نزاع بين مالكي مجمّع تجاري كبير في العاصمة وبين مرجعية روحية لديها مستحقات بذمة المالكين، ووصل النزاع إلى القضاء.
▪️يتساءل متابعون عن السبب الحقيقي وراء تأخير إعادة تشغيل المعابر الحدودية الشرعية مع سوريا من جهة عكار، وهل يشكل ذلك غضًا للطرف عما يجري من تهريب عبر المعابر غير الشرعية؟
▪️يبدي عدد من اللبنانيين المقرّبين من الإدارة الأميركية في الولايات المتحدة قلقًا متصاعدًا من احتمال إدراج وزارة الخزانة الأميركية الشركات العاملة في مشاريع إعمار المجمعات السكنية والتجارية على لوائح العقوبات في ظل الحضور الاستثماري الواسع لـ 'حزب الله' في القطاع العقاري، لا سيما في مدينتي صيدا وبيروت وجبل لبنان وساحل الشوف
▪️تتكتَّم أوساط حزب وسطي، عن طبيعة المهمة له من حزب مسيحي في ما خص تبرير الخطاب، لمنع حملات الاحتقان والتحريض.
▪️سخر ملحق عسكري غربي من قول كاتس أنه يربط عودة النازحين اللبنانيين بضمان أمن الحدود الشمالية للمستوطنين، وهو عاجز منذ سنوات وفي الحرب الجارية عن توفير مثل هذا الشرط للأمن؟!
▪️ساهمت دولة إقليمة نافذة، مع جهات عربية أخرى في تحييد الجهة الشرقية في لبنان عن أية توترات!
▪️أكدت مصادر دبلوماسية أن قرارين حسّاسين اتخذهما أحد الوزراء كانا خارج إطار صلاحياته.
▪️أشارت مصادر ميدانية أن مسار العمليات العسكرية في الجنوب ليس كما يُروَّج له إعلاميًا، وأن الواقع سينجلي خلال الأسبوعين المقبلين.
▪️لوحظ استمرار سياسة الغموض والتناقض في الموقف لدى رئيس دولة عظمى، بما يصعب ترقّب خطواته وقراراته.
▪️قال مسؤول سياسي مخضرم إن أغبى أداء عالمي في مواكبة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أظهرته الحكومة اللبنانية، حيث لا يمكن تصنيف قرار إبعاد السفير الإيراني إلا كإعلان شراكة في الحرب بما تستطيع فعله الحكومة في بلد بعيد وضعيف وصغير وعديم القدرة العسكرية، وهو ما رفضت فعله دول الغرب المشاركة في حلف الناتو التي حرّمت استخدام أجوائها على الطيران الأميركي رغم كونها متضرراً رئيسياً من إغلاق مضيق هرمز ودول الخليج التي تستضيف أصلاً قواعد أميركية وتمثل الحليف الأول لأميركا في المنطقة وقد تعرّضت لضربات إيرانية مؤلمة لم تذهب لما ذهبت إليه الحكومة اللبنانية، رغم أن في لبنان انقساماً عميقاً حول العلاقة مع إيران لا يمكن إنكار أبعاده الطائفية وارتباطه بوجود مقاومة مسلحة تدعو الحكومة لنزع سلاحها، وحتى السلطة الفلسطينية التي استجابت لطلب اعتقال الناشط عمر عساف على خلفية جمع التواقيع على بيان يُدين الحرب على إيران عادت وأفرجت عنه بعد أيام وتراجعت عن قرارها أمام الموجة الشعبية والسياسية الاحتجاجية. والقرار اللبناني لا يفسّره إلا يقين بأن نصراً بائناً ساحقاً سوف يكون من نصيب أميركا و”إسرائيل” بما في ذلك نجاح “إسرائيل” في سحق المقاومة ونجاح أميركا بإسقاط النظام في إيران. وقال المسؤول لقد صار مصير الحكومة مربوطاً بالقرار.
▪️قال مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة إن تقديرات ما تبيعه إيران في سوق النفط بلغ أربعة ملايين برميل يومياً في ظل الحرب وإن 80% من ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز تعود لإيران وإن العائد الوسطي يومياً المسدّد فوراً لحساب إيران يبلغ 400 مليون دولار يومياً ما يعادل 12 مليار دولار خلال شهر الحرب الأول. وقال إن انسحاب أميركا من الحرب دون فتح مضيق هرمز سوف يعني فرصة ذهبية مالياً لإيران حتى تنظم جباية شرعيّة لمبلغ مواز بنسبة 20% من قيمة النفط الذي يعبر المضيق، وقد يكون الانسحاب الأميركي الأحادي من الحرب طريقاً لتحقيق ذلك وحجة أميركا هي أن حلفاءها تخلوا عن واجباتهم وعليهم تحمّل المسؤولية
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
شكّلت الحلقة الجديدة من الاغتيالات الإسرائيلية التي استهدفت كوادر كبيرة في صفوف 'حزب الله' عنواناً شديد الوقع على مجريات الحرب التي تدخل اليوم شهرها الثاني، وسط تدحرج حربي وميداني بالغ العنف بما يستبعد معه أي ربط بين النهاية المرتقبة لحرب إيران وحرب لبنان.
ذلك أن التقديرات الواقعية التي أثارتها عملية اغتيال جماعية تكشّفت عنها ضربة إسرائيلية عنيفة ومركّزة فجر أمس في منطقة الجناح وكان أكبر ضحاياها رئيس المجلس الجهادي في 'حزب الله' يوسف اسماعيل هاشم مع كوادر كبيرة أخرى من الحزب يمسكون بملفات التنسيق الميداني مع أذرع أخرى في العراق واليمن، الأمر الذي رسم علامات فارقة على عملية الاغتيال الأخيرة في الجناح، والتي لم تكن منفردة بل واكبتها عمليات وغارات غامضة النتائج في خلدة والمكلس حيث لم تتضح تماماً طبيعة الأهداف التي كانت وراء الغارات. كما تندرج في سياق الخط البياني لتصعيد الاغتيالات واستهدافاتها اغتيال أحد الكوادر البارزين الآخرين في وقت متزامن مع عملية الجناح وهو محمد حمية الذي استهدفته غارة إسرائيلية في حومين في الجنوب.
الجانب الآخر الذي يسلّط تكثيف عمليات الاغتيال الأضواء عليه، يتعلق بمجريات العمليات الميدانية براً على الأرض وعمليات القصف المتبادلة. إذ إن وتيرة العمليات تتصاعد على نحو كبير وعنيف وربما أعنف من كل فترة الشهر الأول من الحرب. وإذ توسّع إسرائيل المدى الجغرافي والاستراتيجي لانتشار جيشها في المنطقة العازلة أو عبر الجبهة المحدثة بين الشق السوري من جبل الشيخ والجنوب والبقاع الغربي، ضاعف 'حزب الله' وتيرة الاستهدافات الصاروخية للفرق الإسرائيلية المتقدمة براً في الجنوب كما في اتجاه البلدات والمرافق في شمال إسرائيل، بمعدل يقدّره الإسرائيليون انفسهم بمعدل ما بين 100 و 150 صاروخاً ومقذوفاً يومياً.
وتزايدت في الوقت نفسه عمليات القصف المتزامن من إيران و'حزب الله' وحديثاً اليمن على إسرائيل بما يجدّد معادلة 'ربط الميادين والساحات'، الامر الذي يضع لبنان مجدداً أمام تداعيات خطيرة لهذا الربط في ظل إعلان اسرائيل رفض أي ربط بين نهايات حرب إيران وحرب لبنان، ومضيّها نحو احتلال طويل المدى للمناطق التي تسيطر عليها، إن بالاجتياح البري وإن بالنار والتمركز الاستراتيجي الواسع.
وفي الوقائع تلقّى 'حزب الله' ضربة قوية فجر أمس في الجناح، إذ أدت 3 صواريخ أطلقها الجيش الإسرائيلي إلى مقتل 7 أشخاص قياديين ذكرت معلومات أنهم كانوا في اجتماع سري في مرآب مبنى حين حصلت الضربة الصاروخية. وأفيد أنه كان من بينهم كوادر أساسية مسؤولون عن ملفات العراق واليمن وسوريا في 'حزب الله'.
وأعلن الجيش الإسرائيلي على الاثر 'إننا قضينا في بيروت على قائد جبهة الجنوب في حزب الله المدعو الحاج يوسف إسماعيل هاشم'. وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي: 'تعد جبهة الجنوب الوحدة المسؤولة في حزب الله عن تنفيذ مخططات ضد مواطني إسرائيل والقتال ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث أشرف هاشم خلال قيادته للوحدة على إطلاق القذائف الصاروخية والمسيّرات المعادية نحو الأراضي الإسرائيلية وقاد جهود إعادة بناء حزب الله'. واعتبر الجيش أنّ هاشم قائد يتمتع بخبرة تزيد عن 40 عامًا ويُعد أحد الأعمدة الأساسية في حزب الله، حيث تولّى منصب قائد الجنوب بعد القضاء على علي كركي الذي قضي عليه إلى جانب حسن نصر الله خلال عملية سهام الشمال.
وإذ نعى 'حزب الله' رئيس مجلسه الجهادي يوسف اسماعيل هاشم، كان من بين القتلى أيضاً، محمد باقر النابلسي وهو مسؤول في 'حزب الله' وإبن شقيق محمد عفيف المسؤول الإعلامي السابق الراحل في الحزب وحفيد الشيخ الراحل عفيف النابلسي، والذي نعته بلدة البيسارية، في وقت نقلت 'فرانس برس' عن مصدرين، حديثهما عن 'مقتل مسؤول الملف العسكري للعراق في حزب الله بالغارة على بيروت'، أيضاً.
كما أن إسرائيل شرعت أمس في مهاجمة مراكز الصرافة التي تقول إنها تستخدم لتمويل أنشطة 'حزب الله
في غضون ذلك، بقي وضع القرى المسيحية في الواجهة. وغداة إخلاء الجيش مواقعه في عدد منها أصدرت قيادة الجيش بياناً عقب الضجة الواسعة التي أثارها انسحاب الجيش، وقالت إنه 'نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلًا معاديًا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددًا من هذه الوحدات. كما تُشير القيادة إلى أنّها تُواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات. وإذ تستمر الاعتداءات الإسرائيلية دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق، تُشدد قيادة الجيش على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يُسببه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي، وتوتر داخلي، فيما تبذل المؤسسة أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة، في ظل ضغوط وتحديات كبيرة ناتجة عن الظروف الدقيقة الراهنة'.
وخلال الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية، كشف وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار 'بقاء عناصر من قوى الأمن الداخلي في القرى الأمامية الصامدة'، كما عرض وزير الدفاع اللواء ميشال منسى التطورات الميدانية، ولا سيما الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من المناطق حيث بلغ عدد الشهداء 1268 والجرحى 3750 وإعادة تموضع الجيش اللبناني لتفادي محاصرته.
وتناول مجلس المطارنة الموارنة في اجتماعه في بكركي هذا التطور، حيث حيّا السفير البابوي المطران باولو بورجيا 'الذي بزياراته إلى بلدات الجنوب وبرفقته بعض الأساقفة، يُلاقي صمود الكنيسة في الجنوب بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وشعبها'. ولفت إلى 'أن المطلوب من اليونيفيل الذين يمثّلون المجتمع الدولي تطبيق القرار 1701 وبالتحديد المادة 11 الفقرة (د) التي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين، والمادة 12 التي تنصّ على حماية المدنيين المعرَّضين للتهديد الوشيك في مناطق وجودها'. وقال: 'يأسف أعضاء المجلس لما آل إليه الوضع في علاقات لبنان وإيران. ويؤكِّدون موقف الشرعية اللبنانية من ذلك، وعلى وجوب احترام السيادة اللبنانية على نحوٍ جدي ومسؤول، أيًّا كانت الجهة التي تتعرّض لها'.
وفي الجانب المتعلق بتداعيات حرب إيران على لبنان، أعلنت السلطات القطرية تعليق نظام تأشيرة الدخول عند الوصول الممنوحة لمواطني الجمهورية اللبنانية، مشترطةً أن يكون بحوزة كل مسافر لبناني تأشيرة سارية المفعول صادرة عن الجانب القطري قبل مغادرته. وأوضحت الجهات المعنية أنّ بإمكان المسافرين استخراج تأشيرة إلكترونية عبر المنصة الرسمية على أن يحرصوا على أن يكون بحوزتهم نسخة مطبوعة من تأكيد التأشيرة لتقديمها عند المنافذ الحدودية.
ولم تُفصح السلطات عن الأسباب الكامنة وراء هذا الإجراء أو المدة المتوقعة لسريانه، في حين طُلب من الشركاء التجاريين والناقلين الجويين إبلاغ المسافرين اللبنانيين بهذا التعديل قبيل إقلاعهم.
وسط هذه الاجواء، استقبل رئيس الجمهورية جوزف عون، السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وعرض معه التطورات المحلية والإقليمية الراهنة والعلاقات الثنائية بين البلدين. وجدّد رئيس الجمهورية 'إدانته للاعتداءات التي تتعرض لها دولة قطر، مؤكداً تضامن لبنان معها ومتمنياً أن تستعيد مع دول الخليج كافة، أمنها واستقرارها











































































