اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
خاص - شهاب
قال المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب إن جماعات الهيكل تستغل فترة الأعياد لتصعد من الاقتحامات والانتهاكات في المسجد الأقصى بدعم من حكومة الاحتلال وغلاة المتطرفين، لفرض وقائع جديدة داخل المسجد وتكريس الوجود اليهودي فيه.
وأوضح أبو دياب في حديث لوكالة شهاب أن هذه الجماعات تستغل أيضا انشغال العالم بالتطورات الإقليمية للمضي في محاولاتها تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، لافتًا إلى أن قرب الانتخابات في 'إسرائيل' يدفع جماعات الهيكل واليمين المتطرف إلى توظيف المسجد «وقودًا» للدعاية الانتخابية، من خلال تصعيد الاقتحامات وفرض وقائع جديدة بهدف كسب مزيد من أصوات المستوطنين وأنصار اليمين المتطرف.
وأضاف أن كل خطوة باتجاه تكريس الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى يجري توظيفها سياسيًا لتعزيز شعبية التيارات اليمينية، وتحويل الانتهاكات في المسجد إلى ورقة انتخابية داخل 'إسرائيل'.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تشهد تشديد القيود على وصول المقدسيين والفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، عبر إغلاق طرق ومنع أعداد كبيرة من الوصول، إلى جانب تقليص أعداد الوافدين وإفراغ المسجد، فضلًا عن تصاعد قرارات الإبعاد خلال هذه المناسبات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تهيئ المجال أمام غلاة المتطرفين والمستوطنين لتنفيذ مزيد من الاقتحامات، في ظل تقييد وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد.
وحذّر أبو دياب من مساعٍ قال إنها تستهدف تغيير هوية المسجد الأقصى من إسلامية إلى يهودية، موضحًا أن الخطاب المتطرف في 'إسرائيل' بات يتعامل مع المسجد باعتباره «معبدًا» وليس مسجدًا، الأمر الذي قد يقود إلى طرح فكرة تقاسم أجزاء منه بين المسلمين واليهود.
واعتبر أن مثل هذا المسار يمثل تهديدًا مباشرًا للهوية الإسلامية للمسجد الأقصى وللوضع القائم فيه، محذرًا من استغلال جماعات الهيكل الأعياد التوراتية لفرض وقائع تهويدية جديدة وتكريس وجودها داخل المسجد.
وختم أبو دياب تحذيره بالقول إن المرحلة الحالية «ربما تكون من أخطر الفترات» التي يمر بها المسجد الأقصى، في ظل تزايد الاقتحامات والانتهاكات وتوظيفها في الصراع السياسي والانتخابي في 'إسرائيل'.

























































