اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
خاص الهديل الإخبارية …
تداولت خلال الساعات الأخيرة مواقع التواصل الاجتماعي اخبار وترهات تناولت رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة الأستاذ محمد الجوزو، وذلك على خلفية ظهوره في عدد من مباريات كرة السلة التي تجمع فريقي الرياضي والحكمة، وزعمت ان هذه الانتقادات الصادرة من بعض الجهات أن حضوره في المناسبات العامة يطغى على حضوره في الملفات المرتبطة بعمل الصندوق.
غير ان لائحة المواقع التي يشغلها محمد الجوزو وانشطته الكثيفة ترد من تلقاء على هذه الافتراءات وتبين زيفها ؛ فهو رجل تعمل يمينه ما لا تعرف به يساره ويعطي المواقع التي يشغلها همة جديدة ودما جديدا .. ويشغل الأستاذ محمد الجوزو منصب رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة، كما يتولى مهام القنصل الفخري لجمهورية مدغشقر لدى لبنان، وهو عضو في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وعضو في مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت.
ومنذ توليه رئاسة مجلس أمناء صندوق الزكاة، شهد الصندوق إطلاق عدد من المبادرات والبرامج الاجتماعية الهادفة إلى دعم الأسر المحتاجة وتعزيز العمل الخيري، في إطار رسالته الإنسانية. كما يندرج العمل الجوزو الذي يقوده ضمن رؤية تهدف إلى تطوير أداء الصندوق وتوسيع نطاق خدماته للفئات الأكثر حاجة، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التكافل الاجتماعي ومساندة الفقراء والمحتاجين.
وفي هذا السياق، لا يقتصر الحديث عن الجوزو على دوره في صندوق الزكاة فحسب، بل يتناول أيضًا مسيرته المهنية والإنسانية، وما راكمه من خبرات ونجاحات في مجالات عدة. فهو يُعرف بعلاقاته الواسعة مع رجال الأعمال في الخارج، وبالثقة التي يحظى بها كرجل أعمال يتمتع بسمعة مهنية جيدة، الأمر الذي يساهم في دعم مشاريع الصندوق بشكل مباشر، من دون تحويل الأموال إلى أي حساب شخصي، بما يؤكد، بحسب ما يُطرح، شفافية العمل والحرص على الحفاظ على الثقة الممنوحة له.
وعلى المستوى الإنساني، تُبرز مسيرة محمد الجوزو حضوره في مجالات العمل الاجتماعي والخيري، حيث يضع دعم المحتاجين وتعزيز مفهوم التكافل في صلب اهتماماته، فيما يرى أن تقييم تجربته يجب أن يستند إلى ما تحقق على أرض الواقع داخل صندوق الزكاة، مقارنةً بالمرحلة التي سبقت توليه المسؤولية.











































































