اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، ثلاثة منازل فلسطينية في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وبلدة دير بلوط غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية، في إطار تصاعد عمليات الهدم التي تستهدف منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ففي بلدة الرام، هدمت قوات الاحتلال منزلاً مكوّناً من طابقين يعود للمواطن المقدسي أشرف سلهب، بحجة البناء دون ترخيص وقربه من إحدى المستوطنات المقامة في المنطقة.
وفي بلدة دير بلوط، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية برفقة جرافات وآليات هدم ثقيلة، وفرضت حصاراً مشدداً عليها، ومنعت المواطنين والطواقم من الوصول إليها، قبل أن تهدم منزلين مأهولين بالسكان في منطقة «باب المرج».
وأفادت مصادر محلية بأن المنزلين يعودان للمواطنين إدريس جبارة عبد الله، الذي يتكون منزله من طابقين، وعبد الخالق عبد الله.
وتأتي عمليات الهدم في ظل القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على البناء في القدس والضفة الغربية، وحرمان الفلسطينيين من الحصول على تراخيص البناء، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني واستهداف التجمعات السكانية الفلسطينية.
وبحسب بيانات محافظة القدس، نفذت قوات الاحتلال نحو 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، شملت عمليات هدم مباشرة وأخرى أُجبر فيها المواطنون على هدم منازلهم ذاتياً تفادياً للغرامات الباهظة.
وفي سياق متصل، تشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن الاحتلال نفذ نحو 1814 عملية هدم طالت 5059 منشأة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وشملت المنشآت المستهدفة 1894 مسكناً مأهولاً بالسكان، و307 مساكن غير مأهولة، إضافة إلى تجريف وتدمير 1524 منشأة زراعية في مختلف المحافظات.
وتفاقم عمليات الهدم معاناة الفلسطينيين، وتزيد من مخاطر تهجير العائلات من منازلها، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الوجود الفلسطيني وتُضيّق على التوسع العمراني، بالتوازي مع التوسع الاستيطاني في القدس والضفة الغربية.

























































