اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- عبده أحمد: توقع محللون أن يواصل مؤشر السوق الرئيسية السعودية 'تاسي' محاولات الارتداد خلال الجلسات المقبلة، بدعم من ظهور نتائج أعمال الشركات عن الربع الثالث من عام 2026، وتحسن أداء بعض القطاعات القيادية، وفي مقدمتها البنوك، وسط ترقب المستثمرين لاتجاهات السيولة ومدى استمرار الضغوط البيعية من المؤسسات الأجنبية.
وأنهى مؤشر 'تاسي' تعاملات جلسة الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مرتفعاً بنسبة 0.33%، بما يعادل 34.18 نقطة، ليغلق عند مستوى 10318.14 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3.25 مليار ريال.
وقال عادل الحويل، الخبير الاقتصادي، إن عودة المؤشر للتداول أعلى مستوى 10300 نقطة تمثل إشارة أولية على تحسن تماسك السوق، بعد أربع جلسات متتالية من التراجع، مشيراً إلى أن صعود القطاع البنكي أسهم في دعم المؤشر خلال تعاملات الثلاثاء.
وأضاف الحويل أن مستوى 10300 نقطة يمثل منطقة دعم مهمة، موضحاً أن الحفاظ عليه قد يعزز فرص استعادة مستوى 10400 نقطة، فيما قد يشكل كسر مستوى 10200 نقطة إشارة سلبية لحركة المؤشر.
وأوضح أن تأكيد الارتداد واستمراره يتطلب مواصلة القطاع البنكي تقديم الدعم، إلى جانب تحسن مستويات السيولة، بما يساعد السوق على تجاوز الضغوط البيعية واستعادة الزخم الصعودي.
من جانبها، قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، إن ارتداد السوق خلال جلسة الثلاثاء تزامن مع بدء ظهور نتائج أعمال الشركات عن الربع الثالث تدريجياً، مشيرةً إلى أن بعض النتائج جاءت أفضل من توقعات المحللين، وهو ما قد يدعم تحركات الأسهم خلال الفترة المقبلة.
وأضافت رمسيس أن سهم شركة 'جرير' سجل ارتفاعاً ملحوظاً عقب إعلان النتائج المالية التقديرية، كما سجل سهما 'تدوير' و'الفاخرة' أعلى مستوياتهما السعرية منذ الإدراج، في حين ارتد سهم 'أنابيب' من مستوى دعم رئيسي.
وأشارت إلى أن استمرار ظهور نتائج أعمال إيجابية قد يعزز فرص مواصلة صعود السوق، لا سيما إذا انعكس ذلك على ارتفاع قيم التداول اليومية وعودة السيولة إلى الأسهم المدرجة.
وفيما يتعلق بالمستويات الفنية، أوضحت رمسيس أن ارتفاع قيم التداول اليومية قد يدعم تحرك مؤشر 'تاسي' نحو مستوى 10500 نقطة، فيما قد يدفع تحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة المؤشر إلى مستوى 10700 نقطة.
وأضافت أنه في حال تمكن المؤشر من الاستقرار عند هذه المستويات، فقد يمتد الصعود ليستهدف 11300 نقطة، إلا أنها لفتت إلى أن استمرار التحركات داخل نطاقات سعرية ضيقة يظل محتملاً، في ظل الضغوط البيعية من المؤسسات الأجنبية.
وأكدت أن تلك الضغوط لا تقتصر على السوق السعودية، بل تمتد إلى أسواق المنطقة، الأمر الذي يحد من قدرة المؤشرات على تحقيق مكاسب قوية ومستدامة.
ولفتت رمسيس إلى أن عودة المؤسسات الأجنبية إلى الشراء وتكوين مراكز استثمارية جديدة بالتزامن مع إعلان نتائج الشركات قد تدعم ارتداد السوق واستمرار المكاسب، مشيرةً إلى أهمية متابعة النتائج المرتقبة لشركة 'أرامكو السعودية'، باعتبارها من التطورات التي تحظى باهتمام المستثمرين.
وبحسب قراءات المحللين، سيظل مسار 'تاسي' خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بقدرته على الحفاظ على مستوى 10300 نقطة، واستمرار الدعم من القطاعات القيادية، إلى جانب تطورات نتائج الأعمال وحركة السيولة واتجاهات المستثمرين الأجانب.
وفي حين تمثل عودة المؤشر أعلى مستوى 10300 نقطة إشارة أولية على تحسن التماسك، فإن تجاوز مستويات المقاومة القريبة يتطلب استمرار الزخم الشرائي، بينما قد تؤدي عودة الضغوط البيعية إلى اختبار مستويات الدعم التي حددها المحللون.










































