اخبار فلسطين
موقع كل يوم -راديو بيت لحم ٢٠٠٠
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
بيت لحم 2000 -يشهد معبر الكرامة خلال الأيام الماضية أزمة ازدحام خانقة، تسببت بساعات انتظار طويلة للمسافرين، وسط مناشدات شعبية بتدخل عاجل لوضع حلول جذرية ومستدامة.
وأوضح العقيد وليد غنام، مدير شرطة معبر الكرامة، في حديث خلال برنامج 'يوم جديد' مع الزميلة سارة رزق، ال يبث عبر أثير إذاعتنا، أن الضغط الكبير الذي شهده المعبر يعود إلى الارتفاع الملحوظ في أعداد المسافرين، ولا سيما المعتمرين، وتزامن ذلك مع العطلة المدرسية وتقليص ساعات عمل المعبر.
وأكد غنامأن المعبر يعمل ضمن ساعات محددة من الأحد حتى الخميس من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الواحدة والنصف ظهرًا، فيما يعمل يوم الجمعة حتى الساعة الثانية عشرة والنصف، الأمر الذي يحدّ من القدرة على استيعاب آلاف المسافرين في بعض الأيام، مشيرًا إلى أن الحركة بدأت بالتحسن وأن الأمور تتجه تدريجيًا نحو العودة إلى وضعها الطبيعي.
وبيّن غنامأن الحركة على المعبر باتت اليوم أكثر نشاطًا، وأن الأمور بدأت بالعودة تدريجيًا إلى وضعها الطبيعي، متوقعًا أن يشهد المعبر خلال اليومين القادمين حالة أقرب إلى الاستقرار كما كان في الأيام السابقة. وأكد أن الضغط الذي شهده المعبر في الفترة الماضية كان استثنائيًا، نتيجة تزامن أعداد كبيرة من المعتمرين مع العطلة المدرسية، إضافة إلى محدودية ساعات العمل المفروضة.
وحول تأثير تقليص ساعات عمل المعبر، أوضح مدير شرطة معبر الكرامة أن هذا التقليص يسهم بشكل مباشر في تفاقم الأزمة، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من المسافرين، مؤكدًا وجود ضغوطات وجهود كبيرة تُبذل من القيادة الفلسطينية والجهات المختصة من أجل تمديد ساعات العمل، على أمل أن تثمر هذه الجهود قريبًا بما يخدم مصلحة المواطنين.
وفيما يتعلق بالانتقادات التي وجهتها شركات الحج والعمرة، والتي حمّلت الحكومة والجهات الرسمية ذات العلاقة المسؤولية، أكد غناموجود تنسيق مستمر بين الهيئة العامة للمعابر والحدود ووزارة الأوقاف الفلسطينية، مشيرًا إلى أن جزءًا من الازدحام يعود إلى سفر أعداد كبيرة من المعتمرين عبر شركات أردنية أو بشكل فردي، ما يزيد من الضغط خارج إطار التنسيق المسبق.
وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية، ووزارة الداخلية، ورئاسة الهيئة العامة للمعابر والحدود، ومديرية الشرطة، تتابع الملف عن كثب، وتجري اتصالات يومية مكثفة بهدف توفير بيئة أكثر أمانًا وراحة للمسافرين، مؤكدًا أن الأزمة نتجت عن تزامن عدة عوامل في الوقت نفسه.
وحول الاستعدادات لفترة عودة المعتمرين، أوضح غنامأن هناك اتصالات جارية وخططًا قيد الإعداد لمعالجة الأزمة وتفادي تكرار ما حدث خلال الأيام الماضية، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة ترتيبات جديدة تسهم في تخفيف الضغط وتحسين تجربة السفر.
وفيما يخص الفئات الأكثر تضررًا، مثل كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة والأطفال، أكد مدير شرطة معبر الكرامة أن هذه الفئات تحظى بمعاملة خاصة، ويتم تسهيل إجراءاتها وعدم تأخيرها، تنفيذًا لتعليمات واضحة وصارمة من وزير الداخلية والجهات الرسمية ذات العلاقة، بما يضمن سلامتهم وكرامتهم.
وعن الاتهامات المتداولة بشأن وجود محسوبية أو “إكراميات” لتسريع مرور بعض المسافرين، نفى غنامتسجيل أي شكاوى رسمية بهذا الخصوص على الجانب الفلسطيني، مؤكدًا أن أي ادعاءات من هذا النوع، في حال وجودها، يتم التعامل معها بجدية، وأن قنوات الشكوى مفتوحة أمام المواطنين، سواء عبر الجهات الفلسطينية أو بالتنسيق مع الجانب الأردني.
وفي ختام حديثه، وجّه العقيد وليد غنامرسالة إلى المواطنين والمسافرين، دعاهم فيها إلى متابعة منصات الهيئة العامة للمعابر والحدود وموقع الشرطة الفلسطينية لمعرفة أوقات وساعات عمل المعبر، وتجنب الحضور في ساعات الليل والفجر الأولى، خاصة في أوقات الذروة، مراعاة لكبار السن والمرضى، مؤكدًا أن الجهود مستمرة لتخفيف المعاناة وضمان سفر آمن وميسر قدر الإمكان.
المزيد من التفاصيل في المقطع الصوتي أدناه:

























































