اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
حجز منتخب السويد مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، بعد مسار استثنائي جمع بين التعثر والنجاة في اللحظة الأخيرة، في واحدة من أغرب الرحلات في التصفيات.
وأنهى المنتخب الإسكندنافي التصفيات في المركز الأخير دون تحقيق أي فوز خلال ست مباريات في التصفيات الأوروبية، في مشهد غير معتاد لمنتخب بحجم السويد، لكنه استفاد من تصدره في دوري الأمم الأوروبية ليحصل على فرصة جديدة عبر الملحق، رغم أن منتخبات أخرى جمعت نقاطًا أكثر.
ولم تتوقف المفارقات عند هذا الحد، إذ منحت القرعة السويد أفضلية خوض مباراة الحسم على أرضها، وهو ما استغله الفريق بأفضل صورة ممكنة، حيث نجح في النهائي الأوروبي للمسار الثاني في تجاوز بولندا بنتيجة 3-2، بفضل هدف قاتل سجله فيكتور غيوكيريس في الدقيقة 88، ليقود بلاده إلى النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 2018.
وكانت السويد قد شقت طريقها في الملحق بثبات، بعدما تجاوزت أوكرانيا في نصف النهائي، قبل أن تثأر من بولندا التي كانت قد أطاحتها من نفس المرحلة قبل مونديال 2022، في انتصار حمل طابعًا معنويًا كبيرًا.
ويعتمد المنتخب السويدي على مجموعة مميزة من اللاعبين، يتقدمهم غيوكيريس، إلى جانب أنتوني إيلانغا، وغابرييل غودموندسون، وفيكتور لينديلوف، وبنجامين نيغرين، فيما يضخ الثلاثي الشاب ياسين عياري، وروني باردغجي، ولوكاس بيرغفال دماءً جديدة في الفريق.
وغاب عن الملحق كل من ألكسندر إيساك وديان كولوسيفسكي بسبب الإصابة، مع آمال بعودتهما قبل النهائيات.
ويقود المنتخب المدرب غراهام بوتر، الذي تولى المهمة في أكتوبر الماضي، ورغم بدايته دون تحقيق الفوز في أول مباراتين، جدد الاتحاد عقده حتى عام 2030 في مارس الجاري، ليصبح ثاني مدرب إنجليزي في تاريخ السويد بعد جورج راينور.
وعلى مستوى التاريخ، ستكون هذه المشاركة هي الـ13 للسويد في كأس العالم منذ أول ظهور لها عام 1934، فيما يبقى أفضل إنجاز لها بلوغ النهائي عام 1958، في رحلة بدأت من القاع وانتهت بحلم المونديال. (albayan)




































































