اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١١ كانون الثاني ٢٠٢٦
القاهرة- مباشر:أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج على أهمية الانتقال لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى الطبيعة الانتقالية والمؤقتة لمكونات المرحلة الانتقالية التي أفرزها قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما في ذلك اللجنة الإدارية الفلسطينية، وقوة الاستقرار الدولية.
بدأ وقف إطلاق نار آخر في غزة، بعد التوصل إلى اتفاقالعام الماضي بعد أشهر من المفاوضات التي توسطت فيها مرة أخرى الولايات المتحدة وقطر ومصر،ويتكون وقف إطلاق النار من ثلاث مراحل، حيثشهدت المرحلة الأولى إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيليًا مقابل قرابة 1.900 أسير فلسطينيخلال تلك الفترة.وكانتالمرحلة الثانية والثالثة بخطةالرئيس الأمريكيتهدفان إلى تحقيق وقف إطلاق نار دائم بغزة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير عبد العاطي بوزيرة خارجية دولة فلسطين فارسين أغابكيان شاهين، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين الجانبين حول مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جدة.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دعم جهود السلطة الفلسطينية لاستكمال برنامجها الإصلاحي، بما يمكنها من الاضطلاع بمهامها ومسئولياتها في كلٍ من قطاع غزة والضفة الغربية.
وشدد على دعم مصر الكامل للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية.
واستعرض الوزيرالجهود المكثفة التي بذلتها مصر على مدار العامين الماضيين من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وإحباط مخططات التهجير.
كما نوه بأهمية اضطلاع اللجنة الإدارية الفلسطينية بمهامها في أقرب وقت لإدارة الشئون اليومية للفلسطينيين لتقديم الخدمات الأساسية في قطاع غزة.
وفي ما يتعلق بقوة الاستقرار الدولية،شدد الوزير عبد العاطي على أهمية نشرها بصورة مؤقتة لمراقبة وقف إطلاق النار.
كما أكد الوزيرأهمية وحدة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددا على ضرورة مواجهة أي إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بينهما، أو تقويض فرص حل الدولتين.
وأعرب في هذا الصدد عن قلق مصر البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، واستمرار الممارسات الاستيطانية، وتزايد اعتداءات المستوطنين بوتيرة متزايدة، لما تمثله من تهديد مباشر لفرص تحقيق السلام العادل والدائم.
وأشادت وزيرة خارجية دولة فلسطين بالدور المحوري والتاريخي الذي تضطلع به مصر في دعم القضية الفلسطينية، مثمنةً الجهود المصرية المتواصلة لوقف الحرب على قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، فضلاً عن المواقف المصرية الثابتة الرافضة لمحاولات التهجير والداعمة لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه.
كما أعربت عن تقديرها للتنسيق الوثيق القائم مع الجانب المصري، مؤكدةً أهمية مواصلة هذا التعاون في المرحلة المقبلة بما يسهم في حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودعم مسار الحل السياسي القائم على حل الدولتين.

























































