اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
فتح مسلح النار عشوائيًا من سيارة في ساحة السوق الرئيسية بمدينة كراكوف البولندية، عصر السبت 7 تشرين الثاني، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم مواطن بريطاني، وإصابة 16 آخرين بينهم عنصران من الشرطة، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إطلاق النار عليه واعتقاله، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'.
وبدأ الهجوم قرابة الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينتش)، حين اقتحمت سيارة الساحة المزدحمة بالسياح، وأطلق من داخلها رجل النار 'عشوائيًا على الناس'. وأظهرت مقاطع مصورة جرى التحقق منها حالات ذعر وهروب جماعي، فيما أصابت الرصاصات نافذة ترام كان يمر في المكان من دون إصابات بين ركابه. وهرعت عناصر مسلحة إلى الموقع وتبادلت إطلاق النار مع المهاجم، الذي أُصيب «في غضون ثلاث دقائق من بدء الهجوم»، ما حال دون «مذبحة أكبر»، بحسب مسؤولين بولنديين.
وقالت الشرطة إن المشتبه به بولندي يبلغ 25 عامًا، وكان يرتدي «ملابس شبيهة بالزي العسكري» ويحمل سلاحًا من الطراز العسكري، لكنها أكدت أنه لم يكن جنديًا. وعُثر في سيارته على «كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة». وأفادت تقارير بأنه كان يحمل ترخيصًا لحيازة الأسلحة، وأن بعضها قد يكون جاء من منزل عائلته. وأعلن وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجم 'كان متأثرًا بأيديولوجيات اليمين المتطرف» و«ذو ميول قومية متطرقة'، مشيرًا إلى أن هذه الفرضية لا تزال قيد التحقق.
وفي تطور لاحق، كشف رئيس الوزراء دونالد توسك أن الشرطة عثرت على ثلاث جثث، لامرأتين ورجل، في منزل المشتبه به في مدينة أوستروفييتس شفينتوكشيسكي، على بعد نحو 200 كيلومتر من كراكوف، مرجحًا أنهم من أفراد عائلته المقربة. وأعلن رئيس بلدية كراكوف، فويتسيك غيبالا، حالة الحداد في المدينة حتى 11 تشرين الثاني، بينما أعلنت الحكومة حدادًا وطنيًا لمدة يومين.
وقال توسك، بعد وصوله إلى كراكوف: 'حتى الآن لم نشهد في بولندا حالات إرهاب بهذا الحجم… هذا ما علينا أن نسميه هذه الهجوم القاسي على حياة الناس هنا'. وأعربت بريطانيا والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا والولايات المتحدة عن تضامنها مع بولندا، ووصف السفير الأميركي لدى وارسو، توم روز، الهجوم بأنه 'اعتداء وحشي وقاتل'.











































































