اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الأول ٢٠٢٥
#fixed-ad { position: fixed; bottom: 0; width: 100%; background-color: #ffffff; box-shadow: 0px -2px 5px rgba(0, 0, 0, 0.3); padding: 15px; text-align: center; z-index: 9999; right:0px; } #ad-container { position: relative; padding-top: 50px; /* ترك مساحة كافية لزر الإغلاق */ } #close-btn { position: absolute; top: -40px; right: 15px; background-color: #007bff; color: white; border: none; padding: 12px 16px; border-radius: 50%; font-size: 24px; cursor: pointer; box-shadow: 0px 4px 8px rgba(0, 0, 0, 0.3); transition: background-color 0.3s ease, transform 0.3s ease; } #close-btn:hover { background-color: #0056b3; transform: scale(1.1); } /* لجعل التصميم متجاوبًا */ @media (max-width: 768px) { #fixed-ad { padding: 10px; font-size: 14px; } #close-btn { top: -35px; padding: 10px 14px; font-size: 20px; } } @media (max-width: 480px) { #fixed-ad { padding: 8px; font-size: 12px; } #close-btn { top: -30px; padding: 10px; font-size: 18px; } }
×
أكد النائب جبران باسيل، مطلق مبادرة الطاقة اللبنانية الاغترابية (LDE)، أن نظرة التيار بعيدة المدى تجاه المنتشرين تقوم على مجموعة من الثوابت، أبرزها إنشاء مجلس وطني للانتشار، تثبيت حقوق المنتشرين في الدستور، منحهم أفضلية عبر تشريعات خاصة، تحسين تواصلهم مع الدولة، إطلاق برامج ثقافية وتعليمية اغترابية، وإدراج مفهوم الانتشار في المناهج التعليمية، مع رفض استخدامه في الخطاب السياسي الظرفي.
وفي كلمته خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية المنعقد تحت عنوان «مهما تفرّقنا… لبنان بيجمعنا»، شدد باسيل على أن الأخطر اليوم هو التصدي لمحاولات إلغاء ثلاثة حقوق أساسية للمنتشرين:
التصويت من الخارج
التمثيل المباشر
الترشّح من الخارج
واعتبر باسيل أن المسّ بهذه الحقوق يشكّل «خطيئة وطنية وجريمة استراتيجية بحق لبنان»، محمّلاً المسؤولية للكنيسة أولاً، ثم للقوى السياسية والنيابية المتواطئة، والحكومة المتقاعسة عن تنفيذ القوانين، إضافة إلى المنتشرين غير المدركين لحجم ما يجري.
وأكد باسيل أن لبنان يجب أن يبقى رسالة حرية وتنوّع تنبع من الداخل وتمتد إلى العالم، مشدداً على أن خلاص لبنان يكون بتكامل الداخل مع الانتشار، لا بالاصطفاف في المحاور، بل عبر انتشار حرّ مرتبط بدولة عادلة.
وأشار إلى أن الانتشار اللبناني ليس ملفاً موسمياً ولا خزنة أموال أو صوتاً انتخابياً، بل طاقة بشرية وقوة استراتيجية تشكّل توازن لبنان الحقيقي، لما يحمله من علم وخبرة واقتصاد وثقة دولية، واصفاً «اللبنانية» بأنها طاقة صمود وقدرة على تحويل الأزمات إلى فرص.
وتطرق باسيل إلى تجربته كوزير للخارجية، لافتاً إلى أنه تعامل مع الانتشار كقضية وطنية في صلب السياسة الخارجية، فعمل على إقرار قانون استعادة الجنسية، فتح باب المشاركة السياسية للمغتربين، تفعيل السفارات والقنصليات، إطلاق منصة الوزارة الإلكترونية، وتنظيم مؤتمرات الطاقة الاغترابية في لبنان والخارج.
كما أعلن عن مشاريع قوانين جديدة، أبرزها قانون محسّن لاستعادة الجنسية، اقتراح لتخفيض الرسوم والضرائب على المنتشرين، وإنشاء «صندوق المنتشر» كصندوق استثماري خاص بالمغتربين، بمشاركة محدودة من الدولة عبر «إيدال» من دون تدخل إداري.
وختم باسيل بالتأكيد أن لبنان الجغرافي مساحته 10452 كلم²، أما لبنان الانتشار فحدوده العالم، داعياً المنتشرين إلى أن يكونوا شركاء في معركة حماية الوجود وبناء الوطن عبر الإنتاج والاستثمار، لا فقط عبر التحويلات، قائلاً:
“مهما افترقنا… لبنان بيجمعنا”.











































































