اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
نظّم عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ، برعاية رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، لقاءً على شرف الفاعليات البيروتية، وذلك في أحد مطاعم السوديكو.
وحضر، إلى جانب جنبلاط، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، وزير الزراعة نزار هاني، والنواب: بلال عبدالله وفؤاد مخزومي وعدنان طرابلسي وإبراهيم منيمنة، والنائبان السابقان محمد الأمين عيتاني وعاطف مجدلاني، والوزير السابق محمد شقير، ونائب حاكم مصرف لبنان الدكتور مكرم بو نصار، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ورئيس مجلس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، والرئيس السابق عبدالله درويش، وأعضاء من المجلسين البلديين الحالي والسابق، ونائب رئيس التقدمي زاهر رعد، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب، وأمين السر العام في التقدمي ظافر ناصر، وأعضاء من مجلسَي القيادة والمفوضين، ووكيل داخلية بيروت وليد عاقل وأعضاء الوكالة.
كما لبّى دعوة الصايغ كل من رئيس صندوق الزكاة القنصل محمد الجوزو، ومديرين عامين، ورؤساء وحدات أمنية، ورئيس تحرير جريدة اللواء صلاح سلام، ومدير مؤسسة مخزومي سامر الصفح، ونقيب الصحافة عوني الكعكي، والمدير العام لجامعة بيروت العربية الدكتور عمر الحوري، ورئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم حسن كشلي، ورئيس اتحاد جمعيات العائلات البيروتية وليد كبي، والرئيسين السابقين للاتحاد محمد خالد سنو ومحمد عفيف يموت ومحيي الدين كشلي، وأعضاء من الهيئة الإدارية للاتحاد، ورئيس النادي الرياضي مازن طبارة، ورئيس نادي خريجي المقاصد الدكتور مازن شربجي، والمحامي صائب مطرجي، وخليل العرب، والدكتور أحمد دباغ، وفاعليات نقابية وقضائية واقتصادية وثقافية وإعلامية واجتماعية وأهلية.الصايغوفي مستهل اللقاء، ألقى الصايغ كلمة ترحيبية، أكد فيها، باسم اللقاء الديمقراطي ورئيسه النائب تيمور جنبلاط، التقدير الكبير لبيروت العربية الأبية، الحاضنة للجميع. وأشار إلى أن بيروت تعرضت للدمار والزلازل والطوفان والحروب، لكنها كانت تعود وتنهض أقوى وأجمل، مشيدًا بجهود نواب العاصمة الذين يسهمون في التخفيف من معاناة أهلها رغم كل الصعوبات.
وثمّن جهود مجلس بلدية بيروت، الذي يعمل بالتعاون مع محافظ المدينة وبتوجيهات من الوزير الحجار لإنجاز المشاريع المقررة للعاصمة، مثنيًا كذلك على جهود وزيرَي الأشغال والزراعة.
وفي الشأن السياسي، أكد الصايغ تأييد خيار التفاوض طالما أنه يوصل إلى تحرير الأرض وعودة الأهالي وتحرير الأسرى واستعادة المودعين أموالهم، معتبرًا أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب تشكل إشارة واضحة إلى التمسك بالأرض والسيادة، مؤكدًا ضرورة حضور الدولة في الجنوب.
الحجار
من جهته، اعتبر الحجّار أن هذا اللقاء الحاشد، بحضوره البيروتي اللافت، يؤكد أن بيروت ستبقى جامعة لكل أبناء الوطن. وقال: من واجبنا أن نوفر الأمن لبيروت، ونسعى إلى إعلانها قريبًا مدينة نموذجية في الأمن، وسنكثف الإجراءات والتدابير لمعالجة المشكلات، ومنها أزمة السير، مشيرا إلى أن بلدية بيروت تستطيع تقديم المزيد، مؤكدًا التعاون معها لتعزيز العمل من أجل نهضة المدين.
وتطرق إلى زيارة سلام برفقة الوزراء إلى النبطية، موضحًا أنها تأتي لتأكيد أولوية الجنوب في اهتمامات الحكومة، وحرصها على توفير كل الإمكانات لدعم صمود الجنوبيين.
مخزومي
بدوره، أثنى مخزومي على جهود الحجّار في دعم بلدية بيروت والعائلات البيروتية، داعيًا اتحاد جمعيات العائلات البيروتية والحريصين على العاصمة إلى طي صفحة الماضي، والعمل على احتضان كل العائلات والنهوض ببيروت.
وشكر الصايغ على مبادرته لجمع البيارتة، مثمنًا الدور الوطني لكل من الرئيس وليد جنبلاط ورئيس التقدمي النائب تيمور جنبلاط.
الأمين عيتاني
وشكر النائب السابق محمد الأمين عيتاني الصايغ على دعوته، مؤكدًا أهميتها لكونها تشكل مساحة جامعة لأبناء الوطن. وأشاد بمزايا الصايغ، قائلًا: الضد يظهر حسنه الضد، فكيف إذا كانت الحسناء (المجلة) ملعبه ومرتعه، وكيف إذا كان الكمال (كمال جنبلاط) أستاذه ومعلمه؟.











































































