اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
بيروت - خلدون قواص
قال سفيرنا في لبنان محمد سلطان الشرجي ان التعاون بين البلدين متواصل ولا تنسى الكويت وقوف لبنان وشعبه إلى جانبها. وأكد خلال لقائه مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان «أن جهود الكويت تجاه لبنان متواصلة لمساعدته للخروج من ازمته».
وثمن مواقف سماحته الإسلامية والوطنية والعربية وبخاصة تجاه الكويت ومجلس التعاون الخليجي، موجها له دعوة رسمية لسماحته لزيارة الكويت.
بدوره، قال المفتي دريان: «دار الفتوى في لبنان هي دار للكويت. ونحن حريصون على العلاقة الطيبة التي تجمعنا بالكويت أميرا وحكومة وشعبا، وتربطنا علاقات مميزة مع أهل الكويت منذ عقود من الزمن ومستمرة. وهم لم يألوا جهدا في تقدم المساعدة للبنانيين متى تشتد عليهم الأزمات».
ونوه بدور دولة الكويت وصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد «الذي يساهم بدور فعال دائما في الحلول الناجعة التي تساند لبنان وتعزز وفاقه وعيشه المشترك، خصوصا في المرحلة الراهنة التي يمر بها لبنان».
ودان المفتي دريان ما تعرضت وتتعرض له الكويت من عدوان آثم على أراضيها، والذي يمثل انتهاكا لسيادتها وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وأعرب عن تضامنه الكامل مع الكويت، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
من جهة أخرى، أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري خلال زيارته للمفتي دريان، حرص بلاده على وحدة شعب لبنان لمواجهة التحديات التي يعيشها، وقال ان المملكة العربية السعودية تقوم بمساعيها الديبلوماسية لمساعدة لبنان في محنته، وتقف دائما إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها للتوصل إلى حلول تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار، وان المملكة على تنسيق وتعاون دائم مع أركان الدولة.
وشدد السفير بخاري «على أهمية تغليب الحكمة والعقل في مواجهة التحديات والأزمات لتحصين السلم الأهلي»، ونوه بمواقف المفتي دريان الإسلامية والوطنية الجامعة وعلى دوره العاقل والحكيم والرصين الضامن لوحدة لبنان وشعبه. وثمن القرارات التي يتخذها المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين.
وأبدى المفتي دريان تقديره الكبير لدور المملكة العربية السعودية الذي تقوم به في المنطقة وخصوصا في لبنان، من دعم ومساعدة للحفاظ على استقرار لبنان وسلامته ووحدته خصوصا في الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان. وشدد على ان إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان، لإعادة هيبة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والتزام اتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين. وأبدى ارتياحه للخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة، بمساعدة الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب على لبنان ولإيجاد تسوية تضمن الاستقرار وتعزيز فرص التعافي والنهوض بالوطن.
وزار السفير السعودي كلا من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى.











































































