اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٣ حزيران ٢٠٢٦
عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 23/06/2026
النهار
– لبنان على المسارين بربط أميركي!
– أميركا وإيران.. تفاؤل في سويسرا وترقب في المنطقة
– التواصل الاجتماعي: حظره على الاولاد بين التمدّد والتردّد
-جنيف تظلل مفاوضات واشنطن…هل يستفيد لبنان؟
-«فيتوات» عدة… ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!
الأخبار
-إسرائيل تُواصل المشاكسة | أميركا- إيران: «خريطة طريق» إلى اتفاق نهائي
-سقوط رهانات ما قبل الحرب وعودة إلى التوازنات
العدو يستهدف الذاكرة والهوية: «مربّع الدمار» يطوّق صور
-قطر تفتح مساراً جديداً: مفاوضات غير مباشرة لانسحاب العدو… تمهيداً لـ«دوحة – 2» لبنانية
الشرق
-مَن عدوّ لبنان… إسرائيل أم إيران؟
-خلية عمل ثلاثية لضمان وقف العمليات العسكرية في لبنان
اللواء
-عون يرحِّب بـ«خلية تثبيت النار».. والمفاوض الإسرائيلي يحمل خرائط إرهاق إلى واشنطن
-سلام ينوِّه بمواقف الشرع.. وعودة الأهالي المتسارعة تفتح الباب الواسع لعودة الشرعية
الجمهورية
-عون التفاوض عبر المؤسسات فقط
-لبنان أمام مرحلة أمنية جديدة . برعاية دولية
البناء
-ترامب: الأولوية لتثبيت وقف النار… والانسحاب مؤكد ثم عودة السكان والإعمار |
-إيران تبيع ملايين البراميل وتستفيد من الأصول وتفتح هرمز وتستعدّ للمفتشين |
-ميكانيزم جديد بمشاركة إيرانية ولبنانية ومفاوضات اليوم تكشف الموقف الأميركي
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-سلام يتصل بالشيباني شاكراً موقف الشرع حيال لبنان
-عون يتلقى اتصالات من فانس ورئيس الوزراء القطري حول وقف النار ومنع التصعيد: لا أحد يفاوض عنا
-سلام يتسلم عريضة نيابية تطالب إيران بتعويضات عن الحرب
-الصفدي يؤكد لرجي دعم الأردن لقرارات الحكومة وعبدالعاطي يبدي استعداد القاهرة لوضع مبادرة للتوصل إلى حل مستدام
-تقييم أممي: 1.38 مليار دولار إجمالي الأضرار المباشرة في مباني الجنوب
الراي الكويتية
-الشرع: نبحث عن خُطوط اقتصادية لا عسكرية بين لبنان وسوريا
-لبنان يفاوض عن نفسه اليوم في واشنطن وهدفه كبْح استثمار إيران لمساره
-«توقيع فرساي»… إسرائيل بين «كابوس إيراني» و«خذلان أميركي»
الجريدة الكويتية
-ترامب عن إيران: سأفعل ما يجب إذا أخلّت بالاتفاق
-إيران توافق على عودة مفتشي «الطاقة الذرية»… وقاليباف إلى مسقط لبحث ترتيبات «هرمز»
اسرار الصحف الصادره اليوم الثلاثاء 23/06/2026
النهار
■اعتبر مستشار سياسي ورئاسي سابق ان اتصال وزير الخارجية الإيراني برئيس الجمهورية كسر القطيعة بين الاخير والثنائي الشيعي لا سيما 'حزب الله'.واكد ان زيارة عرقجي الى لبنان ستتزامن مع انعقاد اجتماع رفيع المستوى بين الرئيس جوزف عون والنائب محمد رعد قد تسبقه زيارة للنائب حسن فضل الله الى قصر بعبدا. وتحدث عن ان زيارة عرقجي ستبحث في مخرج لحل قضية السفير الايراني المعين في بيروت.
■يقول وزير سابق للخارجية ان ایران خرجت منتصرة في الحرب الاخيرة بعكس اسرائيل التي تنتصر عسكرياً وتخسر سياسياً لانها دولة قامت على الحرب ولا تعرف كيف تفاوض تماماً كما 'حزب الله' في الداخل اللبناني الذي تنقذه طهران سياسياً.
■تستعر الخلافات في اكثر من وزارة بين الوزير والمدير العام ما يؤدي إلى قطيعة بينهما وتتقدم عندها أدوار المستشارين على حساب المديرين.
■علق خبير سياسي على خطابات رؤساء ومسؤولين لما تتضمنه من اخطاء لغوية وفي تحريك الكلمات معتبراً ان المستشارين يقصرون في واجباتهم او يجهلون أصول اللغة.
■قال وزیر سابق ان حركة قائد الجيش ومواقفه انما تبقي على شعرة معاوية بين 'حزب الله' والمؤسسات في ظل تبدل الاوضاع وموازين القوى.
■تنشط حركة تأجير المساكن السالمة من التدمير في بعض أقضية الجنوب، نظراً لطلب المقيمين، وربما العائدين المحتملين أيضاً!
■أسهب مفاوض أميركي في عرض الجهود التي بُذلت لمنع إسرائيل من قصف بيروت وصور ثم إعلان الإلتزام بوقف النار.
■استقر الرأي بين الثنائي ومؤسسات الدولة والجهات المانحة على أن تتولى البلديات الدور المحوري في ما خص إعادة الحياة الى المدن والقرى المنكوبة..
■كشفت مصادر متابعة، أن ملف الاستثمار في قطاع الطاقة عاد إلى التداول الجدي لدى جهات عربية كانت قد جمدت اهتمامها سابقاً.
■همس مسؤول سابق بأن بعض القوى الداخلية لم تستوعب بعد حجم التحولات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على لبنان.
■تتحدث أوساط مطلعة عن احتمال بروز مبادرات داخلية جديدة فور اتضاح نتائج المسار التفاوضي الجاري على المستوى الإقليمي.
■تقول معلومات دبلوماسية إن قمة جنيف التي جمعت الولايات المتحدة وإيران برعاية قطرية وباكستانية أفضت إلى إنشاء آلية تنفيذية خاصة بمتابعة الملف اللبناني تتألف من لجنتين، سياسية وعسكرية. وتتخذ اللجنة السياسية من الدوحة مقراً دائماً لها، وتعمل تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ويتولى تنسيق أعمالها وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، وتضم سفراء الدول المعنية بالاتفاق، وهم بلال قبلان عن لبنان، وعلي صالح آبادي عن إيران، واللواء محمد عامر عن باكستان، اللذان لعبا دوراً فاعلاً في صياغة مذكرة التفاهم، إضافة إلى ممثل الولايات المتحدة في الدوحة الممثلة حالياً بالقائم بالأعمال مو برغوثي بعد انتهاء مهام السفير تيمي ديفيس. أما اللجنة العسكرية فتتخذ من إسلام آباد مقراً لها، وترتبط مباشرة بقيادة الجيش الباكستاني برئاسة المشير عاصم منير يعاونه مدير مكتبه العسكري، وتضم الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز رئيس آلية المراقبة الحالية (المكيانيزم)، وقائد فيلق القدس اللواء إسماعيل قآني ممثلا بأحد ضباطه الكبار، اضافة الى عبد الله بن محمد الخليفي (رئيس جهاز أمن الدولة القطري) بصفة مباشرة أو عبر ممثل عنه، والعميد الركن جورج رزق الله رئيس الوفد العسكري اللبناني في مفاوضات واشنطن، وتتولى متابعة الترتيبات الأمنية والعسكرية وآليات تنفيذ الالتزامات الناشئة عن تفاهمات جنيف الخاصة بلبنان.
■تقول مصادر باكستانية وقطرية إن الساعات الأولى لتنفيذ تفاهمات جنيف أدت إلى تقدم ملموس في الملفات التي اعتُبرت ذات أولوية في مذكرة التفاهم. فقد بدأت عملياً إجراءات رفع القيود عن شراء النفط الإيراني بما في ذلك للأسواق الأميركية، بالتوازي مع الإفراج عن دفعة أولى بقيمة ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة في قطر، فيما سجلت حركة الملاحة والطاقة عبر مضيق هرمز عودة شبه كاملة إلى طبيعتها مع تدفق ما يقارب ثلاثة عشر مليون برميل من النفط يوم أمس نحو الأسواق العالمية حتى ساعات المساء. وفي الملف النووي، يستعد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى إيران للشروع في إعداد خطة تنفيذية خاصة بالتعامل مع مخزون اليورانيوم العالي التخصيب وآليات الوصول إليه ومراقبته، وفق التفاهمات الجديدة. أما في لبنان، فقد ساهم تثبيت وقف إطلاق النار وتراجع الخروقات إلى الحد الأدنى في توفير المناخ اللازم للانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي للترتيبات السياسية والأمنية. بانتظار استكمال تطبيق بقية بنود مذكرة التفاهم ضمن الجداول الزمنية المقرّرة خصوصاً لجان المتابعة لكل من عناوين التفاهم.
ابرز ما تناولته الصحف اليوم
لم يكن تطوّراً عادياً أن يبلغ التشابك حول لبنان، ذروته في مساري المفاوضات الأميركية الإيرانية من جهة واللبنانية الإسرائيلية الأميركية من جهة ثانية، عشية الجولة الخامسة من مفاوضات المسار الثاني وغداة انطلاق المفاوضات التنفيذية على المسار الأول.
وإذ بدا الأمر 'حمّال أوجه'، أي أنه انطوى على إيجابيات في عدم 'استغفال' لبنان في إنشاء ما سمي خلية أو مجموعة عمل لتفادي التصعيد في لبنان، ارتسمت في المقابل معالم سلبية لا يمكن تجاهلها في الاعتراف الأميركي لإيران بدور أمني رقابي في لبنان كأنها تقر ضمناً بنفوذها، في حين ظلّت معالم هذه المجموعة غامضة كما دورها، وأثارت تساؤلات كثيرة وحذرة لجهة التشابك المحتم الذي سيواجه لبنان على مساره التفاوضي لدى اتفاقه مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على إجراءات وترتيبات لا بد منها في الجنوب.
كما جرى التساؤل عما إذا كانت هذه المجموعة ستشكل بديلا من لجنة 'الميكانيزم'، باعتبار أن الجانب الأميركي موجود فيها كما كان يرأس الميكانيزم، ولكن إسرائيل غُيّبت عن هذه المجموعة قيد الإنشاء. ولذا بدا من الطبيعي أن تثار محاذير مجمل هذا التشابك التي ستواجه السلطة اللبنانية، وخصوصاً الوفد المفاوض في واشنطن حيث ستنعقد اليوم ولثلاثة أيام الجولة الخامسة المختلطة ديبلوماسياً وعسكرياً من المفاوضات في وزارة الخارجية الأميركية.
وقفزت هذه الأبعاد إلى الواجهة عقب مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، حيث اتفق الطرفان، وفق بيان قطري باكستاني 'على إنشاء مجموعة عمل لتفادي التصعيد، تضم الطرفين والجمهورية اللبنانية، وبتيسير من الوسطاء، لضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية في البلاد، وفقاً لما نصّت عليه مذكرة التفاهم'، ثم تحرّكت قنوات التواصل الدولية باتجاه لبنان لوضعه في صورة ما تم احرازه. وسارع رئيس الجمهورية جوزف عون خلال اتصال تلقّاه من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم ال ثاني، إلى 'الترحيب بفكرة تشكيل خلية لضمان وقف شامل لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي'، معتبراً أن 'هذا الطرح لا يتعارض مع مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن بل هو بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأميركية'. ولكن مصادر مطلعة على أجواء الاتصالات، أكدت أن فكرة إنشاء خلية تبقى في إطار المناقشات والأفكار التي تبحث، ولم يتحدّد بعد دورها الأساسي والدول التي ستضمها. ووضع الرئيس عون كلاً من الرئيسين نبيه بري ونواف سلام في أجواء الاتصال الثلاثي الذي تلقّاه، وما تناوله البحث في الاتصال لجهة مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي والخطوات الواجب اتّخاذها في هذا الصدد، ومنها امكانية تشكيل خلية لهذه الغاية.
وأوضح رئيس الجمهورية لاحقاً أنه مع ترحيبه بأي مساعدة لإنهاء الحرب 'لكن نميّز بين المساعدة وبين التدخّل في الشؤون الداخلية لأننا بلد ذات سيادة ولا أحد يفاوض عنا'.
وفي موقف جديد له من لبنان، أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس 'أننا نضع آلية لنزع سلاح 'حزب الله' ونعمل على حماية أمن إسرائيل وسيادة لبنان'. وقال: 'أنشأنا آلية لضبط وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل و'حزب الله' ونريد من الأخير أن يوقف هجماته'، مشيراً إلى 'أن المطلوب من إيران كبح جماح حزب الله'.
تحرّك ديبلوماسي لبناني
وأفادت مراسلة 'النهار' في واشنطن أن سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حماده معوض، كثّفت تحركاتها الديبلوماسية واتصالاتها السياسية في واشنطن منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار مسعى الدولة اللبنانية، ممثلةً برئيس الجمهورية جوزف عون، لضمان حضور لبنان الرسمي في أي نقاشات أو مشاورات أو تفاهمات تتصل بمستقبله أو تنعكس على أوضاعه الداخلية. وبحسب مصادر مطلعة، شدّدت السفيرة معوض خلال لقاءاتها مع مسؤولين أميركيين، على ضرورة أن تكون الدولة اللبنانية شريكاً أساسياً في أي مسار يتعلق بلبنان، مؤكدةً أن أي مقاربة للملفات اللبنانية تستوجب التنسيق المباشر مع الرئيس عون، واحترام سيادة لبنان واستقلال قراره الوطني. وأضافت المصادر أن هذه الجهود ساهمت في تعزيز مستوى التواصل والانخراط الأميركي مع الرئيس عون، بما يعكس قناعة داخل الإدارة الأميركية بأن أي ترتيبات أو تفاهمات مرتبطة بلبنان لا يمكن أن تنجح من دون شراكة مباشرة مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية
الوضع الميداني
أما في الجانب الإسرائيلي، فوسط تواصل الهدوء الذي عمّ الجنوب لليوم الثاني، تحدّثت تقارير الإعلام الإسرائيلي عن توقّعات بأن يُقلّص الجيش الإسرائيلي في الأيام المقبلة قواته في جنوب لبنان، وذلك بعد استكماله معظم مهامه الهجومية، بالتزامن مع الاجتماع الذي سيُعقد هذا الأسبوع بين وفدَي المفاوضات الإسرائيلي واللبناني. ونقل عن مصدر أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى الانسحاب جزئياً من الخط الأصفر في لبنان، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني سيعمل تحت رقابة أميركية في مناطق ستنسحب منها إسرائيل. وقال المصدر إن فريقي إسرائيل ولبنان سيحددان في محادثاتهما المناطق التجريبية التي ستنقل للجيش اللبناني. كما أوضح الإعلام الإسرائيلي نقلاً عن مسؤول أن واشنطن تبدي تفهّماً للموقف الإسرائيلي بشأن لبنان، واشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لـ'حزب الله'.
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، أكد بقاء قوّاته في 'المنطقة الأمنيّة' في جنوب لبنان، 'ما دام ذلك ضروريًّا، لحماية سكّان الشمال والإسرائيليّين'، وأعلن أنّ تعليماته وتعليمات وزير الأمن إلى الجيش الإسرائيليّ 'واضحة ولم تتغيّر'، مشيرًا إلى أنّ القوّات الإسرائيليّة في جنوب لبنان 'تتمتّع بحرّيّة كاملة في التحرّك لإحباط أيّ تهديد مباشر أو محتمل ضدّها أو ضدّ سكّان شمال إسرائيل'. وقال إنّه لا توجد قيود على عمليّات الجيش الإسرائيليّ في هذا الإطار، مضيفًا أنّه يقف خلف القوّات، وأنّ 'الشعب بأكمله يقف خلفها











































































