اخبار فلسطين
موقع كل يوم -دنيا الوطن
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
تابعنا أيضا عبر فيسبوك facebook.com/alwatanvoice رام الله - دنيا الوطن
منحت مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الخميس، جائزة ياسر عرفات للإنجاز لعام 2026 للمقاومة الشعبية في فلسطين، ممثلة بقرية المغير، ولمراكز الإصلاح والتأهيل التابعة للشرطة.
وجاء الإعلان عن الفائزين خلال فعالية نظمتها مؤسسة ياسر عرفات بمدينة رام الله، للإعلان عن الجائزة وتسليمها، في إطار فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وسلمت الجائزة محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، وشخصيات وطنية ودينية ورسمية، وممثلون عن المؤسسات الوطنية.
وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح، إن هذه المناسبة تأتي للسنة الرابعة على التوالي في اليوم الذي اختارته المؤسسة لإعلان وتسليم جائزة ياسر عرفات للإنجاز، مشيرا إلى أن الجائزة تمنح منذ إنشاء مؤسسة ياسر عرفات عام 2007، من خلال لجنة مختصة تدرس مختلف الترشيحات المقدمة من الأشخاص والهيئات والمؤسسات وورش العمل.
وأوضح، أن اللجنة تبحث عن إنجاز قابل للقياس يمكن البناء عليه، ويحظى بتأييد وقبول واسع، ويعزز العطاء والصمود ويحفز على مزيد من الإنتاج والتميز الإيجابي في خدمة شعبنا الفلسطيني.
وأشار صبح إلى أن الترشيحات للجائزة تستقبل سنويا خلال الفترة من الأول من أيار/ مايو وحتى 31 تموز/ يوليو، ثم تبدأ اللجنة بدراسة الملفات وصولا إلى قائمة طويلة، ثم قائمة مختصرة، قبل التوافق على الفائز ورفع التوصية إلى مجلس إدارة المؤسسة للمصادقة عليها واعتمادها.
ولفت إلى أن جائزة هذا العام منحت للمقاومة الشعبية في فلسطين عموما، ولقرية المغير على وجه الخصوص، باعتبارها نموذجا للدعم والصمود والثبات، مؤكدا أن تكريم المغير يأتي تعبيرا عن التقدير لكل مواقع المقاومة الشعبية التي تواجه الاحتلال والاستعمار.
وشدد على أن الجائزة منحت كذلك لمراكز الإصلاح والتأهيل، تقديرا للنموذج الذي قدمته في تأهيل النزلاء وتدريبهم وإكسابهم المهارات التي تساعدهم على أن يكونوا أفرادا فاعلين في المجتمع، مشيرا إلى أن عددا من المؤسسات والجهات رشحت هذه المراكز للجائزة، وأن اللجنة أجرت زيارة ميدانية لها قبل اتخاذ قرارها.
من جانبه، قال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، إن فوز القرية بالجائزة ليس تكريما لمجلس قروي أو لشخص بعينه، وإنما هو تكريم لأهل المغير جميعا، ولصمودهم وصبرهم وإصرارهم على أن تبقى الحياة أقوى من الموت والأمل أقوى من المعاناة.
وأضاف، أن المغير واصلت العمل رغم الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها، مشيرا إلى أن المجلس عمل على تطوير الطرق والمدارس، وتعزيز قدرات البلدة، وتشكيل فرق من المتطوعين في الدفاع المدني والإسعاف، وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة، إلى جانب دعم الشباب ومساندة العائلات التي فقدت منازلها جراء الاعتداءات.
وأكد أبو عليا، أن هذه الإنجازات تحققت في ظروف صعبة، وأن الجائزة تمثل أمانة ومسؤولية ودافعا أكبر لمواصلة العمل والعطاء، والتمسك بالأرض والحياة.
وأكد أن المغير ستبقى عند حسن ظن أبناء شعبنا الفلسطيني، ولن تنكسر أمام ما تتعرض له من معاناة، وستواصل التعبير عن المواطن المتشبث بأرضه، مشددا على أن إرادة أهلها ستبقى حرة وأيديهم ممدودة للبناء.
بدوره، قال مدير مراكز الإصلاح والتأهيل صالح البرغوثي، إن الجائزة تمثل مسؤولية وطنية وإنسانية، ودافعا لمواصلة العمل وتطوير المنظومة الإصلاحية، معربا عن اعتزاز المراكز بالتكريم الذي يحمل اسم الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
وأوضح، أن رسالة مراكز الإصلاح والتأهيل لا تقتصر على تنفيذ الأحكام القضائية، وإنما تمتد إلى بناء الإنسان وفتح آفاق جديدة أمام النزلاء، بما يساعدهم على استعادة دورهم والمساهمة بصورة بناءة والاندماج في المجتمع، ويعزز كرامة الإنسان وسيادة القانون واحترام الحقوق.
وأشار إلى أن الفوز جاء ثمرة عمل جماعي تضافرت فيه الخبرات والمهارات والإرادة الصادقة لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج المقدمة للنزلاء، مؤكدا أن ما تحقق لم يكن إنجازا فرديا، وإنما ثمرة جهود العاملين في مراكز الإصلاح والتأهيل والشركاء من المؤسسات الوطنية والدولية.

























































