اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن فنزويلا وكوبا متحدتان اليوم أكثر من أي وقت مضى في مواجهة ما وصفه بـ'المزاعم الإمبريالية وانتهاك السيادة عبر الحصار والاعتداءات في منطقة الكاريبي'.
وجاء ذلك في رسالة وجّهها مادورو إلى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، بمناسبة الذكرى السابعة والستين لانتصار الثورة الكوبية، أكد فيها التزام البلدين بمواصلة السير معًا دفاعًا عن السيادة والسلام وحق الشعوب في تقرير مصيرها من دون وصاية أو إملاء.
وأشار مادورو إلى أن فنزويلا وكوبا ترتبطان بإرث تاريخي مشترك، يتمثل في رموز التحرر في أميركا اللاتينية، وبالعلاقة التي جمعت القائدين الراحلين هوغو تشافيز وفيدل كاسترو، معتبرًا أن هذه الروابط تشكل أساسًا متينًا لاستمرار الشراكة بين البلدين.
وجدّدت الحكومة الفنزويلية في رسالتها الإشادة بالشعب الكوبي، واصفةً إياه بأنه نموذج للكرامة والصلابة.
وفي سياق متصل، كان مادورو قد حذّر سابقًا من تصعيد عسكري أميركي وصفه بـ'الخطير' في منطقة البحر الكاريبي. ونقل وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، في رسالة رسمية موقّعة من مادورو وُجّهت إلى قادة دول أميركا اللاتينية والكاريبي وإلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أن التصعيد الأميركي في الكاريبي يهدد استقرار المنطقة والنظام الدولي.
وأضافت الرسالة أن الولايات المتحدة نفذت أكبر انتشار بحري وجوي في البحر الكاريبي خلال العقود الأخيرة، شمل غواصة نووية قبالة السواحل الفنزويلية بذريعة مكافحة المخدرات، معتبرةً ذلك تهديدًا مباشرًا باستخدام القوة وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة.











































































