اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
مع إعلان معظم الأندية السورية لكرة السلة توقيع عقود لاعبيها للموسم الجديد، عاد الجدل حول القيمة المالية لهذه العقود والمعايير التي تُبنى عليها. وبينما يشهد السوق ارتفاعًا لافتًا في الأرقام، يرى متابعون أن المستوى الفني لا يبرّر هذا التضخم. وفي هذا السياق، طرح النجم الدولي السوري السابق في كرة السلة ميشيل معدنلي جملة من التساؤلات عبر منشور له، متوقفًا عند معيار التقييم، وارتفاع العقود أضعافًا، وانعكاس ذلك على مستقبل اللعبة والداعمين.
المعدنلي: بعد أن وقع معظم اللاعبين مع الأندية، لدي استفسار:
ما هو المعيار أو التقييم الذي تعتمده إدارات الأندية لتتفق وتوقع مع اللاعب؟
ما الذي جعل عقود اللاعبين تزيد إلى ضعفين وثلاثة، وحتى أربعة أضعاف، عن الموسم الماضي؟
ما الذي تغير عند اللاعب حتى أصبحت القيمة السوقية مبالغًا فيها ولا تتناسب مع مستواه الفني؟
ومع ذلك، هنيئًا للاعب على كل قرش يتقاضاه.
أنا أفهم أن هناك تضخمًا، وأنه إذا أثبت اللاعب تطورًا كبيرًا في المستوى، وأصبح مستواه عاليًا، وأثبت جدارته خارجيًا، وصار يضاهي مستوى الأجنبي، فإنه يستحق أن يأخذ عقدًا أكبر.
لكن بصراحة، لا أرى أي تطور كبير لأي لاعب، بالشكل الذي تتضخم فيه العقود هكذا.
المشكلة أن هذا التضخم المبالغ فيه قد ينعكس سلبًا على كرة السلة وسوق اللاعبين في المواسم المقبلة، وسيؤدي إلى ابتعاد العديد من الممولين والداعمين الذين نحن بأمسّ الحاجة إليهم؛ وقد بدأ ذلك بانسحاب داعم نادي النواعير، رجل الأعمال سحبان عدي، والبقية في الطريق.
في الختام: هل يمكن لأي لاعب سوري أو مجنس أن يوقّع عقدًا بالقيمة نفسها مع أي ناد خارج سورية؟




































































