اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
أشارت عضو تكتل 'الجمهوريّة القويّة' النّائبة ستريدا جعجع، في كتاب مفتوح توجّهت به إلى رئيس مجلس النّواب نبيه بري، وإلى أبناء الطائفة الشّيعيّة، إلى 'أنّنا نقف اليوم من جديد أمام منعطفٍ تاريخيّ ومصيريّ، يتطلّب شجاعةً استثنائية وقرارًا تاريخيًا: شجاعةً في قراءة الأحداث كما هي، وقرارًا صائبًا للخروج منها'، لافتةً إلى أنّه 'ثبت بما لا يحمل أيّ شكّ أنّ الشباب الشيعي زُجّ به في حربٍ لا علاقة له بها، فدُفع إليها بقرارٍ إيرانيّ ثأرًا للوليّ الفقيه'.
وركّزت على أنّه 'فيما لا يزال الشباب الشيعي اللبناني يُقتل كلّ يوم في بيروت والجنوب والبقاع، توصّل الإيرانيون والأميركيون إلى وقف إطلاق النار، ويجلسون اليوم في إسلام آباد لتنظيم خلافاتهم صونًا لمصالح شعوبهم، وذلك خلافًا للوعد الذي أطلقته إيران بأنها لن تذهب إلى التفاوض ما لم يتمّ وقف إطلاق النار على لبنان'، مبيّنةً أنّ 'من جديد، نكثت إيران بوعدها؛ فهي تفاوض في باكستان، فيما لا تزال النار مشتعلة في لبنان'.
وذكّرت جعجع بأنّه 'حين اغتيل الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، لم تُحرّك إيران، التي يموت شبابنا اليوم من أجلها، ساكنًا. أفلا تشكّل هذه الوقائع دلالةً واضحة على أنّ إيران تتصرّف وفق مصالحها، فيما يموت شبابنا وقودًا لحروبها؟'.
وخاطبت برّي، قائلةً: 'أتوجّه إليكم اليوم بهذا الكتاب لأدعوكم، بكلّ صدقٍ ومحبّة، إلى لعب دورٍ تاريخيّ يحتاجه لبنان؛ دورٌ يعيد بيئةً عزيزة من لبنان إلى لبنان، بعد غربةٍ لم تجلب لها ولنا إلّا المآسي'، مشدّدةً على 'أنّنا ضمانة بعضنا البعض، ولا للاستفراد بجماعة على حساب أخرى. نريد أن نعيش معًا، لبنانيين متساوين في الحقوق والواجبات، تحت ظلّ دولةٍ واحدة، سياجها جيشٌ واحد وسلاحٌ واحد'.
كما توجّهت إلى أبناء الطائفة الشيعية، بالقول: 'لقد مررنا جميعًا، عبر تاريخنا، بأوهامٍ ورهانات، وثبت في المحصّلة أنّه لا يبقى لنا إلّا لبنان. فاتّخذوا القرار، وأحسنوا الخيار، ونحن بانتظاركم'.











































































