اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٣ أيار ٢٠٢٦
ويخضع روزمارين وبقية المجموعة للمراقبة داخل منشآت طبية متخصصة بالأمراض المعدية، عقب تسجيل ثلاث وفيات وإصابات أخرى مرتبطة بتفشي الفيروس على متن السفينة.
وأوضح روزمارين، البالغ من العمر 30 عاماً، أنه يتوقع البقاء نحو 42 يوماً في وحدة الحجر الصحي الوطنية التابعة للمركز الطبي لجامعة نبراسكا في مدينة أوماها.
وفي السياق الصحي، تم إدخال مصاب أميركي بفيروس 'هانتا' إلى وحدة العزل البيولوجي في نبراسكا، فيما يخضع شخصان آخران للمراقبة في وحدة مخصصة للأمراض المعدية الخطيرة داخل مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا.
وأكد مسؤولون صحيون أن احتمال انتقال العدوى إلى عامة الناس يبقى منخفضاً جداً، مشيرين إلى أن إجراءات الحجر تُتخذ كخطوة احترازية فقط.
من جهته، قال روزمارين، وهو مصوّر وصانع محتوى من بوسطن، لوكالة 'أسوشيتد برس'، إنه يعتزم استثمار فترة العزل بشكل إيجابي قدر الإمكان.
وأضاف أن غرفته تشبه جناحا فندقيا صغيرا، فهي تحتوي على خزانة، وتلفاز ذكي، وحمام، وثلاجة صغيرة، وسرير، وكرسي، ودراجة ثابتة.
كما تحتوي على نوافذ، لكنه يبقي الستائر مغلقة لتجنب عدسات وسائل الإعلام.
وقال: 'إنها غرفة جميلة جدا. لقد طلبت بالفعل طبقة إضافية للمرتبة ووسائد جديدة. أعتقد أن خطتي حاليا هي أن أعيش يوما بيوم، وهذا أفضل ما يمكنني فعله'.
وتعد وحدات الحجر الصحي والعزل البيولوجي في أوماها مرافق متخصصة أنشئت لمراقبة الأشخاص الذين تعرضوا لأمراض خطيرة، أما وحدة العزل البيولوجي فتستخدم لعلاج المرضى المصابين بأمراض شديدة العدوى.
وباستثناء الأطباء الذين يرتدون معدات حماية شخصية كاملة تشمل العباءات والأقنعة عند دخول غرفته، لا يستطيع روزمارين استقبال الزوار، وحتى معظم الممرضين لا يدخلون غرفته حتى في أوقات الوجبات.
وقال: 'أفتح الباب وأنا أرتدي الكمامة، ثم يضعون الطعام نحوي فألتقطه من الصينية'.
وبمجرد أن بدأ الأفراد يمرضون على متن السفينة الموبوءة، طلب من الركاب البقاء في مقصوراتهم قدر الإمكان.
وأوضح روزمارين: 'كنت أغادر المقصورة حوالي 15 دقيقة يوميا فقط لإعادة تعبئة المياه واستنشاق بعض الهواء النقي وأخذ طعام الفطور والغداء'، مضيفا أن الركاب التزموا باتباع التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.











































































