اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
فازت شركة «إليغانسيا العربية التجارية»، التابعة لمجموعة «استثمار القابضة» القطرية، بعقد تبلغ قيمته 829 مليون ريال سعودي لتنفيذ الحزمة الميكانيكية في مشروع استاد الأمير محمد بن سلمان بمدينة القدية في المملكة العربية السعودية، أحد الملاعب المخصصة لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم 2034.
وأعلنت «استثمار القابضة» أن العقد يشمل تنفيذ مجموعة من الأعمال الفنية والتقنية الأساسية في الاستاد، من بينها أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وأعمال الصحة العامة، وأنظمة مكافحة الحرائق، إلى جانب نظام إدارة المباني.
ومن المقرر تنفيذ الأعمال خلال الفترة الممتدة من سبتمبر/أيلول 2026 إلى مايو/أيار 2030، على أن يشارك في مراحل المشروع المختلفة نحو 3000 موظف من شركة «إليغانسيا»، وفقاً للبيانات المعلنة.
ويعكس العقد توسع حضور الشركات القطرية في مشاريع البنية التحتية العملاقة بالمملكة العربية السعودية، كما يعزز الدور المتنامي لشركة «إليغانسيا» في قطاع المقاولات والأعمال الكهروميكانيكية، سواء داخل قطر أو في الأسواق الإقليمية.
ويعد استاد الأمير محمد بن سلمان أحد أبرز مشاريع مدينة القدية، وقد صُمم ليكون منشأة رياضية وترفيهية متعددة الاستخدامات، تجمع بين التقنيات الحديثة والتصميم الهندسي المستقبلي. ويتميز الملعب بدمج سقف قابل للفتح، وملعب متحرك، وجدار شاشة LED ضمن منظومة واحدة، بما يتيح استخدامه لاستضافة أنواع متعددة من الفعاليات على مدار العام.
كما يضم المشروع أكثر من 50 ألف متر مربع من مساحات التجزئة والمطاعم ومرافق الترفيه، إلى جانب أنظمة تستهدف رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتعزيز الاستدامة التشغيلية.
ويُقام الاستاد ضمن مشروع القدية، الذي يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطط السعودية لتنويع الاقتصاد وتطوير قطاعات الرياضة والترفيه والسياحة، في إطار مستهدفات «رؤية 2030». ومن المنتظر أن يستضيف الملعب مباريات في بطولة كأس العالم 2034، فضلاً عن فعاليات رياضية وترفيهية كبرى بعد البطولة.
وتأتي الصفقة في وقت تشهد فيه السعودية توسعاً كبيراً في تنفيذ الملاعب والمنشآت الرياضية استعداداً لاستضافة كأس العالم، ما يفتح المجال أمام شركات المقاولات والخدمات الهندسية الإقليمية للمشاركة في مشاريع تتطلب خبرات متخصصة وحلولاً تقنية متقدمة.
وبموجب العقد، لا تتولى الشركة القطرية بناء الاستاد بالكامل، وإنما تنفيذ الحزمة الميكانيكية والأعمال المرتبطة بها، وهي مكونات حيوية لضمان جاهزية المنشأة وتشغيلها وفق المعايير الدولية.










































