اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
لفت رئيس الهيئة الشّرعيّة في 'حزب اللّه' الوكيل الشّرعي للمرشد الإيراني السيّد مجتبى خامنئي في لبنان، الشّيخ محمد يزبك، في رسالة إلى 'الاخوة المقاومين المجاهدين'، إلى أنّهم 'أرادوا بجريمتهم أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلّا أن يتمّ نوره، ومسيرته مستمرّة بكم وبكلّ المقاومين، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. قاتلوهم يعذِّبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم'.
وشدّد على أنّ 'بقتالكم وانقضاضكم على العدو المحتل، بعد صبركم الطويل والدّماء تغلي في عروقكم، اعلموا أنّ الله ناصركم وقد وَعد بتعذيب أعدائكم، ويخزهم بأرواح طاهرة تغيّر المعادلات وتحقّق النّصر بالوعد الإلهي يشفي الله صدور المؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم بأيديكم، وهو القائل: 'وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى'. وتابع: 'أنتم يا أبناء الإمام علي، تعملون بما قال: 'إنّ النّجاة للمقتحم والهلكة للمتلوّم'، والمتلوّم هو المتوقّف والمتحيّر والحيادي، حيث لا يجرّ ذلك إلّا مزيدًا من الخزي والعار'.
وتساءل يزبك 'أما يعلم دعاة الحياد أنّهم لو تركوا العدو، لا يبالي بتركهم بل لا يتركهم حتى يحقّق مآربه بالذّل والاستعباد؟'، مضيفًا: 'أهلنا الشّرفاء، يا أهل المقاومة وحاضنوها الأباة الأعزّاء، قلّ نظراؤكم كما قلّ نظراء أبنائكم وأفلاذ أكبادكم. أنتم المتّقون أهل الفضائل لكم قوّة في دين وإيمان في يقين وصبر في شدّة وتمسّك بالحق. إن أوحشكم ترك البيوت والغربة عن الأحبّة، آنسكم ذكر الله والاستجارة به ويقينكم أنّ أزمة الأمور بيد الله ومصادرها عن قضائه'.
وأكّد أنّ 'ما تعانونه عزيز على قلوبنا، يتقبّل الله منكم ويجزيكم خيرًا على صبركم وصمودكم واحتسابكم، أنتم في عين الله متمسّكين بدينه وولاية الحق، وأنتم عوائل الشّهداء والجرحى والأسرى'، مشيرًا إلى 'أنّنا لن نترك أسرانا كما هي وصيّة تامين العام السّابق لـ'حزب الله' السيّد حسن نصرالله، حيث قال نحن قوم لا نترك أسرانا في السّجون، وإن شاء الله يوفّق المقاومين لتحريرهم'. وختم: 'دعاؤنا للجرحى أن يمنَّ الله عليهم بالشّفاء والعافية. وما النّصر إلّا صبر ساعة، وإنّه آت بإذن الله'.











































































