اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
اقترب كيمي أنتونيلي خطوة هائلة من حصد لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأحد، بعد فوزه بأول سباق جائزة كبرى لإسبانيا على الحلبة الجديدة في مدريد، مع وقوف الحظ إلى جانبه.
ووسع انتصار السائق الإيطالي (20 عاماً) في حلبة مادرينغ، فوزه الثامن هذا الموسم، صدارته للبطولة إلى 81 نقطة بعد 14 جولة.
واستفاد أنتونيلي من دخول سيارة الأمان الافتراضية في توقيت مناسب، ومن توقف كارثي لفريق مكلارين في حارة الصيانة في اللفة 16 بين 57 لفة، ما حرم لاندو نوريس، الذي انطلق من المركز الأول وتصدر السباق في بدايته، من فوز كان مرجحاً على حلبة ثبت أن التجاوز فيها شبه مستحيل.
وقال أنتونيلي: 'أعتقد أن الفوز اليوم أمر جيد، لكن الشعور ليس جيداً تماماً لأنني أعتقد أن لاندو كان يستحق الفوز اليوم، لكن بشكل عام، نحن نشعر بالرضا عن النتيجة'.
واحتل ماكس فيرستابن سائق رد بول المركز الثاني، بينما جاء نوريس في المركز الثالث.
ويملك أنتونيلي الآن 292 نقطة، متقدماً على أقرب منافسيه وزميله في الفريق جورج راسل، الذي احتل المركز الخامس، برصيد 211 نقطة.
وقال نوريس: 'لم يكن بوسعي فعل أي شيء… الحظ لم يكن في صالحنا فحسب. شعرت أننا استحقينا الفوز اليوم، لكن هذا يحدث في السباقات أحياناً. أشعر أنني قدمت سباقاً رائعاً، لكن الحظ لم يقف إلى جانبي'.
معركة افتتاحية على الصدارة
اضطر أنتونيلي إلى إعادة الصدارة إلى نوريس مرتين في اللفة الافتتاحية، بعد أن خرج عن المسار وحقق ميزة في معركة خلال المنعطفات الأولى، لكن السائق البريطاني استعاد إيقاعه بعد ذلك وبدأ في الابتعاد.
كما كسب فيرستابن مركزاً اضطر إلى إعادته إلى أنتونيلي، وفقد ثم استعاد مركزاً أمام لويس هاميلتون، سائق فيراري، الذي عانى بعد ذلك من مشكلة في المكابح أجبرت بطل العالم سبع مرات على الانسحاب في النهاية.
وتقدم نوريس بفارق أكثر من ست ثوان، وبدا أن كل شيء تحت السيطرة، عندما تسبب لانس سترول، سائق أستون مارتن، في دخول سيارة الأمان الافتراضية بتوقفه على الحلبة في اللفة 14.
ودخل كل من أنتونيلي وفيرستابن وراسل إلى منطقة الصيانة من أجل توقف سريع، لكن نوريس لم يتمكن من ذلك، حيث كان قد تجاوز نقطة الدخول بالفعل، وبحلول الوقت الذي عاد فيه للحلبة، كانت سيارة الأمان الافتراضية قد غادرت بالفعل.
واستدعاه فريقه مكلارين في اللفة 16 لاستبدال الإطارات إلى الصلبة، لكنه توقف لمدة سبع ثوان وعاد للحلبة في المركز الخامس، لكنه كان فعلياً في المركز الرابع، حيث لم يكن المتصدر الجديد شارل لوكلير، الذي احتل المركز الرابع في النهاية مع فريق فيراري، قد توقف للصيانة بعد.
وكانت هذه اللحظة الحاسمة، إذ تحولت بقية فترة بعد الظهر فعلياً إلى سباق سريع نحو خط النهاية دون وقوع حادث كبير — رغم المخاوف من احتمال وقوع حوادث كثيرة ورفع الأعلام الحمراء كما شوهد في سباقات الناشئين السابقة.
وعبر أنتونيلي خط النهاية متقدماً بفارق 4.3 ثانية على فيرستابن، بينما جاء نوريس خلفه بفارق 0.7 ثانية أخرى.
واحتل ليام لاوسون، سائق رد بول، المركز السادس، بينما جاء فرانكو كولابينتو، سائق فريق ألبين المملوك لرينو، في المركز السابع.
واحتل أوسكار بياستري، سائق مكلارين، المركز الثامن.
وحصل أرفيد ليندبلاد على نقاط ثمينة لفريقه ريسينغ بولز في صراعه مع ألبين على المركز الخامس في بطولة الصانعين.
وكان نيكو هولكنبرغ، سائق أودي، آخر المتسابقين الذين سجلوا نقاطاً بعدما احتل المركز العاشر.











































































