اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢١ حزيران ٢٠٢٦
وبحسب تقارير صحفية، فإن النسخة الحالية شهدت تسجيل 7 أهداف عكسية حتى الآن، في ارتفاع كبير مقارنة بكأس العالم 2022 في قطر، التي سجلت هدفين فقط طوال البطولة، ما يعكس قفزة واضحة في هذه الظاهرة.
وأكدت مصادر تحليلية أن هذه الأخطاء لم تعد مجرد هفوات فردية، بل أصبحت عاملا مؤثرا في نتائج المباريات، بل وتمتد تداعياتها إلى القيمة السوقية للاعبين في سوق الانتقالات العالمي.
وتوزعت الأهداف العكسية على عدة منتخبات ومباريات، وجاءت بأقدام عدد من اللاعبين، أبرزهم:
دامياني بوباديلا (أمام الولايات المتحدة – باراغواي)
ميرو موهايم (أمام قطر – سويسرا)
محمد هاني (أمام بلجيكا – مصر)
أيمن حسين (أمام النرويج – العراق)
يزن العرب (أمام النمسا – الأردن)
محمد مناعي (أمام كندا – قطر)
كاميرون بورغيس (أمام الولايات المتحدة – أستراليا)
ويرى محللون أن تطور الأساليب الهجومية في كرة القدم الحديثة ساهم في ارتفاع معدل الأهداف العكسية، خصوصا مع زيادة العرضيات السريعة داخل منطقة الجزاء، والكثافة الهجومية في المساحات الضيقة، إضافة للضغط العالي الذي يربك المدافعين ويقلل من زمن اتخاذ القرار.
ولا يقتصر تأثير هذه الأخطاء على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى الجانب الاقتصادي، حيث تؤثر سلبا على التقييمات الرقمية للاعبين في منصات مثل Transfermarkt، ما قد ينعكس على قيمتهم السوقية وفرص انتقالهم إلى أندية كبرى بعد البطولة.

























































