اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
ليست هي المرة الاولى التي يُحكى فيها عن استنفار عسكري سوري على الحدود مع لبنان، لكنها جاءت هذه المرّة، تتزامن مع الإعلان عن خطوات عسكرية سورية، على الحدود مع العراق أيضاً.
فهل يعني ذلك ان سوريا تحضّر قواتها للدخول نحو لبنان، وتضع خطة عسكرية لصد أي تدخّل عراقي محتمل، رداً على خطواتها تجاه لبنان؟
ينفي مصدر سوري لـ 'النشرة' وجود أي قرار بالتقدّم خارج الأراضي السورية، لا شرقاً ولا غرباً، ويضع الخطوات العسكرية الحدودية في خانة 'الاجراءات الوقائية'. لماذا؟
يقول: ان سوريا تريد حماية أراضيها من اي استخدام يتم لنقل السلاح او الاموال، من طهران إلى العراق نحو لبنان، التزاماً بالقرارات الدولية والتوجهات العربية، بعدما تمّ ضبط شحنات أسلحة في الآونة الأخيرة، بشكل أوحى للعواصم الدولية أن سوريا هي ممر ترانزيت للسلاح.
ويبدو ان دمشق تتعاطى جدّياً مع التهديدات، التي كانت وصلتها من مجموعات عراقية موالية لايران، بشأن الدخول إلى سوريا، في حال حصل تدخل ضد مصالح 'حزب الله' في لبنان، مما دعا السوريين إلى تعزيز تواجدهم العسكري في مناطق دير الزور والبوكمال الحدوديتين، في رسالة مباشرة إلى العراق وايران معاً، علماً ان دمشق ميّزت في علاقاتها ما بين الحكومة العراقية، وبين المجموعات المسلحة داخل العراق.
كما انه لا يمكن استبعاد رغبة سوريا في ارسال اشارة واضحة للدول الخليجية، مفادها أنها تقف إلى جانبهم، ضد اي اعتداءات صاروخية تطال أراضيهم من المساحات الحدودية بين سوريا والعراق.











































































