اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي 'المجموعة السعودية'حالة من التماسك السعري بالقرب من مستويات دعم فنية رئيسية؛ وذلك في أعقاب موجة الهبوط الحادة التي سجلها السهم مع مطلع شهر سبتمبر الجاري.
ويراقب المتعاملون في السوق السعودي تحركات السهم عند منطقة 11.40 ريال، والتي تعد نقطة ارتكاز جوهرية لتحديد المسار المستقبلي للسهم، وسط محاولات للتعافي الفني واختبار مستويات مقاومة قريبة قد تفتح الآفاق نحو استعادة الزخم الصاعد.
وفقاً للقراءات الفنية الأخيرة لحركة سهم المجموعة السعودية، فقد اقترب السعر من مستوى فني هام يقع حول 11.73 ريال. ويشير التحليل التقني إلى أن تجاوز هذا المستوى وإغلاق شمعتين متتاليتين فوقه، دون ظهور شمعات عاكسة للاتجاه، قد يعزز من فرص الصعود نحو نطاق سعري يتراوح ما بين 12.02 و12.08 ريال.
وتمثل هذه المنطقة ما يعرف فنياً بنقطة التحكم أو منطقة السيولة العالية، وهي المنطقة التي شهدت أعلى حجم تداول خلال الفترة السابقة؛ مما يجعلها مستوى محورياً يعكس توازن القوى بين القوى الشرائية والضغوط البيعية.
وتشير المعطيات إلى أن السعر عادة ما يتعامل مع منطقة نقطة التحكم كمقاومة محورية صلبة؛ حيث إن تجاوزها بنجاح قد يدفع السهم لمواصلة رحلة الصعود نحو مستهدفات أبعد تقع بين 12.24 و12.49 ريال.
وفي المقابل، تبرز التحذيرات الفنية من أن الاستقرار السعري دون مستوى الدعم 11.40 ريال قد يرجح عودة الضغوط البيعية المكثفة؛ مما يؤدي إلى استمرار الحركة الهابطة وفقدان المكاسب المحققة مؤخراً.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال العام الجاري، تظهر الحركة السعرية تشكل اتجاه صاعد ثانوي تحرك ضمن قناة صاعدة؛ وذلك بعد الارتداد من منطقة طلب محورية تمركزت بين مستويات 11.45 و12.00 ريال.
ومع ذلك، اتسم هذا الصعود بضعف نسبي في الزخم الشرائي، حيث لوحظ تكوين قمم متقاربة؛ وهو مؤشر فني يعكس محدودية القوة الشرائية وعدم قدرة المشترين على دفع السعر لمستويات قياسية جديدة بعيدة عن القمم السابقة.
وأدى هذا الضعف في الزخم لاحقاً إلى تعرض السهم لضغوط بيعية حادة خلال شهر يونيو؛ مما تسبب في اختراق القناة الصاعدة نحو الأسفل؛ ليبدأ السهم رحلة تراجع قادته مجدداً نحو مستوى الدعم الرئيسي عند 11.40 ريال.
وتعد هذه المرحلة الحالية مرحلة اختبار حقيقية لقدرة السهم على التماسك فوق مستويات الدعم الدنيا لمنع المزيد من التدهور السعري.










































