اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
استهدفت السعودية، الثلاثاء، منشآت لتخزين الوقود في العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين، في تصعيد عسكري يستهدف، وفق إعلان التحالف بقيادة الرياض، تقليص الموارد الحيوية التي تستخدمها الجماعة في عملياتها العسكرية وتهديد الملاحة الدولية.
وأعلن المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، تنفيذ عملية عسكرية وصفها بالنوعية، شملت محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية غربي صنعاء، إلى جانب منشآت لتخزين الوقود في الحديدة ومناطق أخرى. وجاءت الضربات بعد تحذير السكان من الاقتراب من المواقع المستهدفة وإخلائها.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، تضم محطة الصباحة خزانات كبيرة مخصصة لتخزين المشتقات النفطية، يمكن أن تحتوي عادة على كميات مهمة من الوقود.
لماذا تمثل المحطة هدفاً مهماً؟
تنبع أهمية محطة الصباحة من موقعها ضمن شبكة تخزين وتوزيع المشتقات النفطية في المناطق الخاضعة للحوثيين. فالوقود لا يقتصر استخدامه على النقل والخدمات المدنية، بل يمثل مورداً أساسياً لتشغيل المركبات العسكرية والشاحنات والمولدات والآليات المستخدمة في العمليات القتالية.
ومن هذا المنطلق، يبدو أن استهداف المنشأة يستهدف إضعاف قدرة الحوثيين على تأمين الوقود وتوزيعه، ورفع كلفة عملياتهم العسكرية، خصوصاً مع استمرار المعارك على جبهات عدة، بينها محيط تعز والساحل الغربي.
كما أن استهداف منشآت الطاقة يحمل رسالة تتجاوز الأضرار المادية، مفادها أن البنية التحتية التي تقول الرياض إن الحوثيين يستخدمونها في دعم عملياتهم لن تبقى بمنأى عن الرد العسكري.
رد على هجمات السعودية
تأتي الضربات في أعقاب هجمات حوثية استهدفت مطارات ومنشآت سعودية، بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، فضلاً عن تهديد الجماعة باستهداف منشآت أرامكو ومواقع حيوية أخرى داخل المملكة.
وحذّر الحوثيون من أن استهداف صنعاء سيقابله رد وصفوه بالقاسي، ما يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى استهداف متبادل لمنشآت الطاقة والمطارات.
وبذلك، لا تقتصر أهمية الضربة على منشأة نفطية بعينها، بل تتصل بمحاولة تغيير حسابات المواجهة، في وقت باتت فيه حماية إمدادات الطاقة والممرات البحرية جزءاً أساسياً من الصراع الإقليمي.










































