اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- سجّل اقتصاد منطقة اليورو نموًا ضعيفًا خلال الربع الأول من العام، وفق تقدير أولي صدر اليوم الخميس، ليقدم أول صورة عن النشاط الاقتصادي منذ اندلاع الصراع مع إيران.
ويُنظر إلى منطقة اليورو، التي تعتمد على استيراد الطاقة، على أنها من أكثر الاقتصادات المتقدمة عرضة للتأثر باضطرابات إمدادات النفط والغاز وغيرها من الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي بدأت في أواخر فبراير.
وأفاد مكتب الإحصاء الأوروبي، بأن الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة ارتفع بنسبة 0.1% على أساس ربع سنوي خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، وفق قراءة أولية، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين وأبطأ من وتيرة الربع السابق التي بلغت 0.2%.
وتشير سلسلة من المؤشرات هذا الأسبوع إلى مزيد من التباطؤ في النشاط الاقتصادي، مع تراجع ثقة الشركات، وتدهور أداء قطاع الخدمات، وانخفاض الأرباح، واستمرار تأثر الصادرات بالرسوم الجمركية، إلى جانب إشارات من البنوك إلى تشديد أوضاع الائتمان.
ويزيد هذا الوضع الضعيف من تعقيد استجابة البنك المركزي الأوروبي تجاه ارتفاع التضخم الناتج عن صدمة أسعار الطاقة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، رغم أن الأسواق تضع احتمالًا برفع الفائدة ثلاث إلى أربع مرات خلال العام المقبل.

























































