اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تفتح تسع مدارس رسمية في نطاق بلدية الغبيري أبوابها أمام نحو أربعة آلاف ومئة طالب، موزعين على مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي،
مدارس تستقبل أبناء المنطقة، وفي مقدمهم أبناء العائلات ذات الدخل المحدود، ما يجعل دعم المدرسة الرسمية بالنسبة إلى بلدية الغبيري خياراً يحمل عنواناً واضحاً، المدرسة الرسمية هي مدرسة الفقراء، ومن هذا المنطلق، تعمل البلدية منذ العام الماضي وهذا العام على مواكبة هذه المدارس، من خلال ورشة متواصلة لترميم بعض مبانيها وتدعيمها، بعدما تخلفت الدولة عن القيام بها وفق ما يوضح لإذاعة النور رئيس بلديتها أحمد الخنسا لافتاً إلى أن التأخير سببه ظروف العدوان على لبنان، ويشير الى انه بلدية الغبيري بدأت باعمال الترميم لثلاثة مدارس في الضاحية الجنوبية اضافة الى مدرسة محمود ايوب في منطقة الجناح والتي كانت مهددة بالاقفال والبلدية ابدت رغبتها بترميم المدرسة مع موافقة وزارة التربية على ذلك، الى جانب مدرسة الابتدائية الاولى في حي المصبغة منطقة الشياح والتي تبلغ كلفة ترميمها بين ال 60 وال 70 الف دولار .
عبءٌ جديد ستتحمله البلدية هو محاولة إيجاد مقاعد لمئات من الطلاب النازحين من الجنوب، واشار الخنسا الى انه تم اطلاق نداء الى كل من لم يستطع التسجيل في المدرسة الرسمية لتسجيل اسماء الطلاب النازحين لدى بلدية الغبيري.
الخنسا شكر التعبئة التربوية في حزب الله والمكتب التربوي في حركة امل على جهودهما مع النائبين إيهاب حمادة وأشرف بيضون لمعالجة العديد من المشاكل التربوية ومنها أيضاً موضوع الأساتذة النازحين، لافتا الى انه نحاول التواصل مع الوزارة من خلال النائبين حمادة وبيضون لتحصيل موافقة الوزارة ليقوم الاساتذة النازحين بالتعليم في المدارس التي يتم العمل على ترميمها.
وبينما تتحمل بلدية الغبيري أعباء الترميم واستيعاب النازحين، تبقى المسؤولية الأساس على الدولة في حماية المدرسة الرسمية وتأمين مقوماتها، وفي تأمين التعليم لكل الطلاب النازحين جراء العدوان الإسرائيلي.











































































