اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
كشفت معلومات محلية إضافية عن طبيعة الموقع الذي شهد الانفجار قرب مدينة سرمدا شمالي إدلب، والذي أعلنت وزارة الدفاع أنه مستودع مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها.
وبحسب المعلومات المتداولة من أبناء المنطقة، فإن الموقع ليس مستودعاً حديثاً، بل يعود إنشاؤه إلى نحو 10 سنوات، وكان يتبع سابقاً لهيئة تحرير الشام قبل أن تنتقل تبعيته لاحقاً إلى وزارة الدفاع ضمن إعادة تنظيم المؤسسات العسكرية بعد التحرير.
وكان الموقع يُستخدم كمكتب ومركز لشراء وتجميع الأسلحة والذخائر والألغام من المقاتلين والأفراد، بما في ذلك أسلحة قد تكون غنائم من قوات النظام السابق، أو أسلحة تعود لمقاتلين قرروا ترك العمل العسكري ويرغبون في تسليمها وبيعها.
وبحسب مصادر محلية، كان الهدف من إنشاء هذا المركز في ذلك الوقت حصر تداول السلاح وضبطه ومنع بيع الأسلحة والذخائر الموجودة لدى المقاتلين إلى جهات غير معروفة أو معادية، خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والعسكرية التي كانت تشهدها المنطقة قبل التحرير.
ومع انتقال الموقع إلى إشراف وزارة الدفاع، استمر استخدامه بصورة مؤقتة لتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها إلى مواقع أخرى مخصصة للتخزين أو الإتلاف.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت أن انفجاراً وقع في الموقع وأسفر عن إصابة عدد من العاملين لديها، مشيرة إلى أن وحداتها تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تأمين المكان.




































































