اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١٥ أب ٢٠٢٦
رأى رئيس جمعية 'الإصلاح والوحدة'، الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق، أن 'العدوّ يتمنّى أن يتخلّى الوطن عن مقاومته وعن أسباب قوته ومنعته، وأن يفقد قدرته على حماية نفسه حتى تصبح أرضه وشعبه مكشوفين أمامه، وهذا ما يسعى إليه'.
وقال: 'إنّ ما نشهده من عدوانٍ صهيوني على لبنان، وما شهدته غزة وفلسطين من قتلٍ ودمارٍ وتهجير، يؤكد أن الوطن و الأمة التي تريد حماية أرضها وأعراضها وكرامتها وسيادتها، لا يجوز لها أن تستسلم للضعف والعجز، بل عليها أن تمتلك أسباب القوة والردع، وأن تعمل باستمرار على تنمية قدراتها العسكرية التي تحمي بها شعوبها وأوطانها.فالإعداد في المفهوم الإسلامي والوطني لا يقتصر على السلاح وحده، وهو اساس في الدفاع والحماية، بل يشمل كل عناصر القوة: قوة الإيمان والوحدة، وقوة العلم والاقتصاد، وقوة التكنولوجيا والصناعة، وقوة المجتمع والدولة، والقدرة الدفاعية التي تمنع المعتدي من استباحة الأرض والإنسان.
وأكد الشيخ عبد الرزاق أنّ 'السلاح الذي يحمي الوطن ويردع المعتدي ليس غايةً في ذاته، وإنما هو وسيلةٌ لحفظ الحياة والكرامة والمقدسات، وحماية الأرض والعِرض، ومنع الاحتلال والعدوان. وإنّ لبنان متى تخلي عن سلاحه ومقاومته وعن عناصر قوته، في عالمٍ تتسابق فيه الدول على تطوير قدراتها الدفاعية، فرطت في أمنه واستقراره ومستقبل أجياله وأصبح في خطر وجودي. إننا، أمام ما يجري في لبنان وفلسطين والمنطقة، أحوج ما نكون إلى ثقافة القوة المسؤولة، لا ثقافة الضعف والاستسلام، قوةٍ تحمي وتردع ، وتصون دماء شعوبها،وتحرس سيادة الوطن'.
وتابع: 'من هنا، فإن واجب لبنان أن يحافظ على عناصر قوته وأن يطوّر قدراته العلمية والتقنية والاقتصادية والدفاعية، وأن يدرك أن حماية الأوطان لا تكون بالأمنيات، وإنما بالسلاح والوحدة والوعي والاستعداد والإرادة. إنّ ما يحتاجه لبنان، وما تحتاجه فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية، هو بناء معادلةٍ ردع تحفظ الأرض والسيادة والكرامة، وتمنع العدو من التفكير في أن شعوبنا يمكن أن تكون بلا قدرة على الدفاع عن نفسها'.
وختم الشيخ عبد الرزاق بالقول: 'القوة أمانة، والسلاح مسؤولية، والوحدة حصانة، والاستعداد ضرورة؛ والغاية أن تبقى أرضنا مصونة، وأعراضنا محفوظة، ومقدساتنا محمية، وشعوبنا عزيزةً حرّةً آمنة'.











































































