اخبار فلسطين
موقع كل يوم -رام الله مكس
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
رام الله مكس- شهدت أسعار المحروقات في الضفة الغربية خلال شهر نيسان/أبريل 2026 ارتفاعاً جنونيا، ما سيلقى بظلاله مباشرة على تكلفة تنقل المواطن الفلسطيني ونفقات سوق المحروقات.
وارتفع سعر لتر البنزين 95 أوكتان الأكثر شعبية في الضفة خلال نيسان أبريل إلى 7.90 شيكل مقارنة بـ 6.85 شيكل في آذار الماضي.
وعليه فإن تعبئة 100 لتر بنزين 95 هذا الشهر ستكلف جيب المواطن الفلسطيني 790 شيكل مقارنة بـ685 شيكل أي بارتفاع 105 شيكل.
وكان أعلى سعر تاريخي سابق لهذا النوع من الوقود سجل في مارس/آذار 2013، عندما بلغ 7.43 شيكلا للتر الواحد، وهو المستوى الأعلى خلال آخر عقدين.
وتشير بيانات رسمية لوزارة النقل حصل الاقتصادي على نسخة منها أن عدد السيارات العاملة بمحرك بنزين في فلسطين 144 ألف سيارة.
أما تكلفة تعبئة خزان وقود السيارة بالسولار في نيسان، سترتفع مقارنة مع الشهر الماضي.
وارتفع سعر لتر السولار من 5.96 في شهر آذار إلى 8.40 في نيسان الجاري.
وعليه فإن تكلفة شراء 100 لتر سولار خلال آذار الجاري ستكلف المستهلك الفلسطيني 840 شيكل مقارنة بـ596 الشهر الماضي، أي أن مجموع الارتفاع 244 شيكل.
ويقدر عدد المركبات المسجلة في سجلات وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية أكثر من نصف مليون سيارة منها قرابة 350 ألف سيارة مرخصة.
ويتجاوز معدل استهلاك الأراضي الفلسطينية السنوي حاجز مليار ليتر من المحرقات، نحو 60 % منها من وقود الديزل.
وبحسب مسح 'الاقتصادي' بيانات رسمية صادرة عن وزارة المالية، بلغت إيرادات ضريبة المحروقات 2.85 مليار شيكل.
ويتكون 70% من سعر لتر البنزين من الضرائب وتحديد ضريبة 'البلو'، هي ضريبة مقطوعة على كل ليتر من الوقود مبيع في السوقين الفلسطينية والإسرائيلية، وتصل نسبة ضريبة البلو 100% من السعر الأساسي للتر الوقود.
وإلى جانب هذه الضريبة تضاف 16% إلى سعر لتر المحروقات وهي 'القيمة المضافة'.
وتستورد فلسطين كافة مشتقاتها النفطية من إسرائيل فيما يصل معدل استهلاك الضفة الغربية أكثر من مليار لتر من المحروقات سنويا. ويوجد في الضفة الغربية وفق نقابة أصحاب محطات المحروقات 276 محطة مرخصة في محافظات الضفة.

























































