اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
عام ثقيل مرّ على أهالي البقاع الغربي ورشيا، لكنه لم يكن عاما عاديا، فمن تحت ركاب الحرب والعدوان الإسرائيلي، خرج أبناء المنطقة بإرادة صلبة، مصررين على إعادة الحياة إلى طبيعتها.
أهالي البقاع الغربي وراشيا، مصررين على إرادة صلبة، مصرين على إعادة الحياة إلى طبيعتها، مؤكدين ان الاهم ان تبقى المقاومة بخير وتثمر دماء الشهداء وان يبقى سلاح المقاومة لانه شرفهم وكرامتهم .
بداية العام ٢٠٢٥، تعلق الناس بوعود حكومية عن انتعاش اقتصادي وتحسين في التغذية الكهربائية، لكن الواقع جاء معاكسا.
ومن أزمة الكهرباء إلى خطر بيئي ومناخي غير مسبوق،جفاف حاد أصاب بحيرة القرعون ونهر الليطاني.
سياسيا شكلت الانتخابات البلدية محطة مفصلية، ثبتت الخيارات السياسية من جهة، وأكدت من جهة أخرى متانة التحالف بين حزب الله وحركة أمل، وسط مشاركة شعبية لافتة وواسعة من الأهالي في هذا الاستحقاق.
وعلى وقع كل ذلك لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على البقاع الغربي، غارات جوية، قصف تدمير، واستهداف للمدنيين.
هكذا يطوي أهالي البقاع الغربي صفحة عام قاسم، متمسكين بالأمل رغم الجراح.فما بين الصمود والانتظار، يبقى الرهان على إرادة الناس.











































































