اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٦
خاص - شهاب
أكد مدير مركز القدس الدولي، الدكتور حسن خاطر، أن ما يجري من استهداف لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يمثل استمراراً لتحدي المجتمع الدولي بشكل سافر، وعدم اكتراث بمؤسسات الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرب القرارات الدولية ذات الصلة بعرض الحائط.
وأوضح خاطر لوكالة (شهاب) أن استهداف الأونروا يُعد استهدافاً مباشراً للوجود الفلسطيني؛ كونها مؤسسة دولية أُوجدت للتخفيف من معاناة اللاجئين وشكّلت حاضنة دولية للشعب الفلسطيني إلى حين تنفيذ القرارات الخاصة بعودتهم وتعويضهم.
وشدد على أن المساس بهذه المنظمة هو استخفاف بالمرجعيات الدولية وبـ 'الثمرة الأخلاقية' للمجتمع الدولي التي تمثل الجانب الإنساني للأمم المتحدة، مؤكداً أن القضاء عليها أمام مرأى العالم يُمحو ما تبقى من إنسانية المنظمة الدولية وصوتها تجاه حقوق الفلسطينيين.
وأشار خاطر إلى أن الجرائم والسياسات التي تقودها حكومة الاحتلال، ممثلة بوزرائها المتطرفين، تشكل ضربة قاضية لوجود الأونروا في الداخل الفلسطيني.
وبيّن أن استيلاء الاحتلال على معهد تدريب قلنديا يمثل جريمة كبرى؛ نظراً لأنه كان يقدم خدمات حيوية لأكثر من 24 مخيماً فلسطينياً في الضفة الغربية، بالإضافة إلى استفادة قطاع غزة منه سابقاً.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من الاعتداءات المستمرة، والتي كان أبرزها هدم مقرات الهيئة الأممية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة قبل عام، دون أن يشهد العالم تحركاً دولياً فاعلاً لإيقاف هذه الانتهاكات.
وانتقد مدير مركز القدس الدولي موقف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنها بدت عاجزة عن مواجهة سلطات الاحتلال واستسلمت لسياسة تصفية الأونروا في الأراضي الفلسطينية دون اتخاذ مواقف جادة أو تحركات مختلفة لردع هذه السياسات.
ويرى خاطر أن هذه التطورات تشكل كارثة تُعيد قضية اللاجئين خطواتٍ إلى الوراء، وتهدد بانهيار الحاضنة الدولية التي شكلت عنواناً للاجئين حتى عودتهم وتعويضهم، مما يعكس تهميشاً خطيراً لحقوق الشعب الفلسطيني وللحد الأدنى من الحماية الدولية الواجب توفيرها له.

























































