اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٥
أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن أن 'من منطلق إيجابي، ندعو الحكومة إلى التصدي لمسؤولياتها الواردة في خطاب القسم والبيان الوزاري، فالجميع معنيون، وفي الطليعة المسؤولون الذين يتحملون مسؤولية القرار والاتصالات السياسية والدبلوماسية'.
وتطرق الحاج حسن خلال حفل تابيني في شمسطار، إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، قائلاً: 'بالأمس ارتقى شهيد من شمسطار، وسقط شهداء وجرحى في الجنوب، ونحن أمام عدوان صهيوني متمادٍ بغطاء أميركي كامل. إنه امتحان وابتلاء وتحدٍ علينا أن نصمد أمامه. فالكلام الأميركي واضح والمطالب الإسرائيلية واضحة، إذ كما قال باراك في مقابلته الأخيرة، هناك طرفان يتصارعان في المنطقة، أحدهما سينتصر وعلى الآخر أن يخضع. وإسرائيل تريد أن تذهب حيث تشاء ومتى تشاء وكيف تشاء، فيما البعض في لبنان للأسف ينسى هذه الحقائق'.
وأضاف: 'الإسرائيلي يدّعي أنه يقصف منشآت للمقاومة، لكنه في الحقيقة يستهدف منشآت مدنية، من شركات تعمل في مجالات الباطون والزفت والكسارات والجبالات، وفي مناطق بعيدة عن قرى الحافة، في رسالة واضحة مفادها أن هناك خطاً أحمر أمام الإعمار، وخصوصاً في القرى الحدودية، وسط تواطؤ أوروبي وأمريكي وغربي، وهو ما يعكس المشروع الأمريكي الرامي إلى منع إعادة الإعمار وتهيئة الأرضية لمشاريع توسعية أعلن عنها نتنياهو صراحة'.
واردف الحاج حسن 'أمام هذه التحديات، وطالما أن الجميع يتحدث عن الدولة وسيادتها وحمايتها لمواطنيها، يبقى السؤال: كيف ومتى وبأي وسائل؟ صحيح أن لبنان قدّم أخيراً شكوى إلى مجلس الأمن بعد عشرة أشهر من العدوان، وهذا تطور مهم، لكن المطلوب أكثر. على الحكومة أن تجتمع في أول فرصة وتناقش هذه الاعتداءات وتحدد موقفها: ماذا ستفعل لوقف العدوان؟ وكيف ستضغط لفرض الانسحاب الإسرائيلي، ولعودة الأسرى، ولإعادة الإعمار؟ هذه أمور أساسية وبديهية إذا كنا نتحدث فعلاً عن سيادة ودولة ومؤسسات وكرامة وطنية'.











































































