اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أعلن وزير التجارة الأمريكية، هوارد لوتنيك، اليوم الأربعاء، أن رقائق الذكاء الاصطناعي H200 فائقة الأداء من شركة 'إنفيديا' لم تُبَع بعدُ لشركات صينية، عازياً ذلك إلى الصعوبات التي تواجهها هذه الشركات في الحصول على موافقة الحكومة الصينية.
وأعطت إدارة ترامب الضوء الأخضر رسمياً في يناير/كانون الثاني الماضي لبيع رقائق H200 من 'إنفيديا' إلى الصين بشروط معينة، ما أثار مخاوف عميقة لدى المتشددين تجاه الصين في واشنطن، الذين يخشون أن تستغل بكين هذه التقنية لتعزيز قدراتها العسكرية.
لكن مصادر أفادت بأن شحنات الرقائق تعثرت بسبب خلافات حول شروط البيع في كل من الصين والولايات المتحدة.
وقال لوتنيك، رداً على سؤال حول مبيعات رقائق H200 إلى الصين خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، إن الحكومة المركزية الصينية لم تسمح الحكومة المركزية الصينية لهم، حتى الآن، بشراء الرقائق، لأنها تحاول تركيز استثماراتها على صناعتها المحلية'.
ولم ترد شركة 'إنفيديا' على الفور على طلب للتعليق.
وسيرحب المتشددون تجاه الصين في الولايات المتحدة باستمرار تأجيل مبيعات الرقائق، إذ يرفضون حجج إدارة ترامب بأن مثل هذه المبيعات تثني المنافسين الصينيين، مثل شركة 'هواوي' الخاضعة لعقوبات مشددة، عن مضاعفة جهودهم للحاق بمصممي رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكيين.
لكن لوتنيك، مشيرًا إلى تعقيد العلاقات الأمريكية الصينية وما تتطلبه من موازنة، بدا وكأنه يتراجع عن تعهده بإعادة فرض قاعدة في نوفمبر/تشرين الثاني تقيّد صادرات التكنولوجيا الأمريكية إلى آلاف الشركات الصينية.
وقد تم تأجيل تطبيق هذه القاعدة، المعروفة باسم 'قاعدة الشركات التابعة'، لمدة عام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كجزء من مفاوضات تجارية مع الصين.
ويرى لوتنيك أن قاعدة الشركات التابعة خطوة ذكية ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية أخذها في الاعتبار، لكنها جزء من موازنة اتفاقية التجارة الشاملة'.
كما قلّل لوتنيك من شأن دوره في القضايا الصينية بشكل عام، قائلاً إن العلاقة التجارية المعقدة للغاية بين الولايات المتحدة والصين يقودها الرئيس دونالد ترامب وفريق يضم وزير الخزانة سكوت بيسنت والممثل التجاري الأمريكي جيمسون جرير.

























































