اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
رحّب عضو تكتل 'الجمهوريّة القويّة' النّائب غسان حاصباني، بـ'أي خطوة جدّيّة لإنهاء الوضع القائم بشكل مستدام وإيجابي'، لكنّه أشار إلى أنّ 'هناك أسئلةً عدّة تُطرح، منها: إلى أي مدى سينجح التفاوض اللّبناني- الإسرائيلي؟ لماذا اختيار هذا التوقيت الآن؟ وهل نحن أمام جولات من التفاوض لن يكون لها نتائج فعليّة بل هي فقط عمليّة دبلوماسيّة سياسيّة لتمرير الوقت حتى انتهاء مهلة الـ15 يومًا المرتبطة بالتفاوض الأميركي- الإيراني؟'.
ولفت، في حديث تلفزيوني، إلى أنّ 'بالتزامن، على أرض الواقع المواجهة الحربيّة مستمرّة على كامل الأراضي اللّبنانيّة، والتوسّع الإسرائيلي متواصل وبشكل كبير وتدمير القرى مستمر'، موضحًا أنّ 'ما اتُفق عليه إقليميًّا ليس النّقاط العشر الإيرانيّة ولا النّقاط الـ15 الأميركيّة، بل فقط وقف إطلاق النّار وفتح مضيق هرمز ومن ثمّ البحث بالنّقاط. أمّا الطّرح الإيراني بإشراك لبنان فهو من ضمن النّقاط الـ10، ولم يتمّ الاتفاق عليه الآن ضمن مهلة وقف إطلاق النّار'.
وركّز حاصباني على أنّ لذلك، التفاوض المطروح بين الأميركي والإيراني غير مرتبط بلبنان إلّا في حالة واحدة، وهي إصرار طهران على استخدام لبنان عبر 'حزب الله' كورقة تفاوض'، مذكّرًا بأنّ 'حزب الله' يأتمر من إيران ويتحرّك بما يخدم مصالحها، فهو لم يحرّر أي أراض لبنانيّة بل استجلب المزيد من الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وينتقد الدولة اللبنانية ويتمرّد عليها من جهة ثانية'.
وتابع: 'في الأساس، مسارا التفاوض الأميركي- الإسرائيلي مع لبنان وإيران منفصلان. إيران لم تطالب بالانسحاب الإسرائيلي لا في النّقاط العشر ولا في التفاوض، بل طلبت من 'حزب الله' وقف إطلاق النّار لأنّ ذلك مطلوب منها على كامل الجبهات. فيما الاتصالات الدّوليّة للدّفع بالمسار التفاوضي اللّبناني تهدف لمفاوضات حاليًّا بالشّكل، تضمن عدم أخذ لبنان ذريعة من قبل إيران لإقفال باب المندب'.
كما أكّد أنّ 'تفاوض لبنان المستقل عن إيران مُجدٍ له أكثر من تفاوضها عنه، لأنّها ستفاوض على حسابه خدمةً لمصالحها'، شارحًا أنّ 'تفاوضه بشكل مستقل يحمل فرصًا لتحقيق نتائج أفضل، وهي معدومة إن سلّم أمره لإيران. ذلك سيتطلّب تنفيذ لبنان كلّ ما هو وارد في الاتفاقات السّابقة من القرار 1701 الى اتفاق وقف الأعمال العدائيّة في 27 تشرين الثّاني 2024 وفي الدستور اللبناني'. واعتبر 'أنّنا في وضع يُرثى له، ولا خيار إلّا التفاوض الّذي قد يساعد مع دعم دولي في وقف الوضع القائم اليوم'.
وذكر حاصباني أنّه 'يُعمل على توسيع مشاركة النّواب والفاعليّات في اللّقاء الّذي عقد في مكتب النّائب فؤاد مخزومي، بخصوص قرار جعل بيروت منطقة خالية من السّلاح، ما يعزّز حماية أهلها ويساهم بتطبيق قرارات الحكومة السّياديّة'.











































































