اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
ردّ رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على التهديدات الموجّهة لرئيس الجمهورية، قائلا: “لا أنت ولا من هو أكبر منك يستطيع تهديد رئيس جمهورية لبنان”، مؤكدًا أن “أركان الدولة لا يعملون عندك ولا عند ميليشياتك”.
وأضاف محفوض أن الطائفة الشيعية “شركاء في الوطن”، لكن المشكلة تكمن في من “اختطف هذه الطائفة وقادها إلى الدمار والقتل”، مشددًا على أن التعايش يعني قبول الآخر وليس ما يجري على الأرض.
وانتقد التلويح بإسقاط الحكومة عبر الشارع، معتبرًا ذلك “غير مقبول”، قائلاً: “إذا لم تعجبكم الحكومة، لماذا أنتم داخلها؟”، مؤكدًا أن الدولة ليست رهينة لأحد ولا “شركة خاصة”.
وحذّر محفوض من تداعيات المرحلة المقبلة، داعيًا اللبنانيين إلى “الاستعداد للفوضى إذا استمر هذا النهج”، ومخاطبًا الدولة بضرورة “فرض القانون وحماية الناس”، معتبرًا أن ما يجري “لا يُسمّى سياسة”.
أكد أن “لبنان ليس أبناء هوية إيران بل أبناء القضية اللبنانية”، داعيًا إلى قراءة التاريخ جيدًا، ومشدّدًا على أن لبنان دولة برئيس جمهورية “يقوم بدوره”، ورئيس حكومة “طالما يُنتقد فهذا يعني أنه يعمل بشكل صحيح”.
وأضاف محفوض أن مساعي رئيس الجمهورية تلقى دعمًا واسعًا من بكركي وسائر المرجعيات الدينية والروحية، معتبرًا أن “فرصة تاريخية” قد لا تتكرر، من شأنها أن تقود لبنان إلى مرحلة من السلام والأمان والاطمئنان.
وختم بالتأكيد أن هذا المسار سيستمر حتى النهاية، لأن “كل المواطنين وعواصم القرار” تقف إلى جانبه.











































































