اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٨ حزيران ٢٠٢٦
أكد الرئيس جوزاف عون أن الإصلاحات الاقتصادية والمالية تشكل أولوية وطنية منذ توليه مسؤولياته، مشدداً على أن هذه الإصلاحات تُنفذ أولاً من أجل مصلحة اللبنانيين واستعادة الثقة بالدولة والاقتصاد، وليس فقط استجابةً لمطالب المجتمع الدولي. كما أشار إلى أن الحرب فرضت تحديات إضافية وأدت إلى إبطاء مسار الإصلاح، إلا أن الدولة ماضية في استكماله.
وخلال استقباله المستشار الاقتصادي للمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية Jacques de Lajugie، يرافقه السفير الفرنسي لدى لبنان Hervé Magro ووفد اقتصادي حيث جرى عرض للأوضاع الاقتصادية والمالية في لبنان ولمسار الإصلاحات التي تعمل الدولة على تنفيذها، إضافة إلى التعاون مع الشركاء الدوليين. وتناول البحث التقدم المحرز في عدد من الإصلاحات الأساسية، ولا سيما قانون إعادة هيكلة المصارف، وقانون معالجة الفجوة المالية، وإطار المالية العامة متوسط الأجل، باعتبارها عناصر أساسية في برنامج الإصلاح الاقتصادي وفي مسار التعاون مع صندوق النقد الدولي، شدد رئيس الجمهورية على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان وفرنسا، معتبراً أن استقرار لبنان يصب أيضاً في مصلحة فرنسا وأوروبا والمنطقة. كما دعا إلى استمرار الدعم الدولي للبنان، انطلاقاً من أن نجاح الإصلاحات يحتاج إلى شراكة حقيقية تواكب الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية.
من ناحية أخرى، استقبل الرئيس عون البروفسور يوسف بخاش مع وفد من أطباء مستشفى الجامعة الأميركية، حيث أعلن بخاش أنه 'وضعنا رئيس الجمهورية في أجواء إنجاز طبي نوعي تحقق في لبنان للمرة الأولى، وتمثل بإجراء عملية جراحية دقيقة لمريض تعرض لإصابة شديدة أدت إلى فقدان اليد لوظيفتها الطبيعية، موضحاً أنه 'استغرقت العملية نحو 11 ساعة متواصلة تحت المجهر الجراحي، نظراً إلى الدقة العالية المطلوبة'، ومشيراً إلى أنه 'قدمنا هذا الإنجاز لفخامة الرئيس وللبنانيين كدليل على أن القطاع الطبي اللبناني، رغم كل التحديات الأمنية والاقتصادية والمالية، لا يزال قادراً على الابتكار وتقديم أحدث التقنيات والعلاجات الطبية على مستوى لبنان والمنطقة العربية'.











































































