اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
تبنى تنظيم «داعش» سلسلة هجمات استهدفت مواقع للجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي في محافظتي الرقة ودير الزور خلال الأيام الماضية.
وبحسب صحيفة «الثورة السورية»، أعلن «داعش» عبر أذرعه الاعلامية، مسؤوليته عن «سبع هجمات نفذت خلال الفترة بين 18 و24 فبراير الجاري، توزعت بين أرياف الرقة ودير الزور، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف الجيش والأمن الداخلي».
وأبرز هذه الهجمات ما وصفه التنظيم بـ«هجوم انغماسي» استهدف حاجز السباهية عند المدخل الغربي لمدينة الرقة، وأدى إلى مقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي، في اعتداء هو الثاني من نوعه ضد الحاجز ذاته خلال أيام.
كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات متفرقة استهدفت نقاطا للجيش العربي السوري في الميادين والبوكمال بدير الزور، وفي قرية الواسطة بريف الرقة، مستخدما في بعضها الأسلحة الرشاشة، وفي أخرى المسدسات.
ويأتي هذا التصعيد الميداني متزامنا مع نشر تسجيل صوتي جديد منسوب للمدعو «أبو حذيفة الأنصاري»، قدمه التنظيم بصفته متحدثا باسمه، حرض فيه بشكل مباشر على استهداف الدولة السورية ومؤسساتها، وهاجم القيادة السورية في محاولة لإعادة تنشيط الخلايا الإرهابية في المنطقة.
بموازاة ذلك، أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، العقيد ضرار الشملان أن وحدات الأمن الداخلي في مدينة الميادين «نفذت عملية أمنية محكمة، أسفرت عن إلقاء القبض على المدعو محمود عيد العلي، أحد عناصر خلايا تنظيم داعش الإرهابي، والمتورط في استهداف أحد عناصر الفرقة 86 في وزارة الدفاع، ما أدى إلى ارتقائه شهيدا».
وقال ان هذه العملية جاءت بعد جمع معلومات دقيقة وأدلة مؤكدة تثبت تورط المذكور في تنفيذ العمل الإرهابي، حيث أقر خلال التحقيقات الأولية بانتمائه إلى التنظيم وضلوعه في ارتكاب الجريمة.
وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية اللواء أنس خطاب أن عناصر وزارة الداخلية يواصلون متابعتهم الدقيقة لكل الأنشطة الإرهابية، من الساحل وصولا إلى المنطقة الشرقية.
وأوضح الوزير خطاب في منشور على منصة (X)، أن محاولات بعض الخارجين عن القانون العبث بأمن المناطق السورية ما تزال مستمرة، من فلول «النظام المخلوع» وميليشياته إلى خلايا تنظيم «داعش» الإرهابي.
وبين الوزير أن تنظيم «داعش» يحاول، «يائسا، استغلال عدد من الشبان المغرر بهم لاستهداف النجاحات التي حققتها الدولة السورية في المنطقة الشرقية، بعد حالة الفرح التي عاشها الأهالي عقب عودة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم».




































































