اخبار لبنان
موقع كل يوم -أي أم ليبانون
نشر بتاريخ: ٢٣ نيسان ٢٠٢٦
أكّد عضو كتلة' الوفاء للمقاومة' النائب حسن فضل الله، أن 'الاعتداءات التي ينفذها الجبش الإسرائيلي ضد القرى الحدودية الجنوبية مستمرة'، مشيرًا الى أن 'الحديث عن احتلال 55 قرية أو إقامة منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات غير دقيق'.
وقال في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب: 'هناك وجود متفاوت بين المناطق، وأن المقاومين موجودون قرب الحدود في بعض النقاط'.
وأوضح فضل الله، أن 'الاعتداءات بالنار تشمل هذه القرى عبر الطائرات المسيّرة أو القصف المدفعي أو إطلاق النار المباشر'، مؤكدا أن 'هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن مواصلة المقاومة حتى تحرير كامل ترابه'.
وأضاف فضل الله: 'المقاومة تمارس حقها المشروع في الدفاع عن البلد والشعب، ولن تقبل بوقف إطلاق نار من جهة واحدة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته من دون رد'.
كذلك، أعلن فضل الله أن 'الرد المناسب يُقرَّر من قبل قيادة المقاومة وفق المعطيات الميدانية'، وقال: 'لبنان أمام عدوان مستمر، وأن المقاومة لن تسمح للعدو بتكريس خطوطه الحمر'، مذكّراً بأن 'هذه الخطوط سقطت سابقاً بفعل المقاومة منذ أعوام 1978 و1982 و1985 وصولاً إلى 2000 و2006، كما سقطت الأحزمة الأمنية التي أقامها الاحتلال في الجنوب'.
كذلك، دعا النائب فضل الله السلطة إلى 'الخروج من مسار التنازل الذي ورّطت لبنان به'، مطالباً بـ'وقف كل أشكال التواصل المباشر مع إسرائيل'، معتبراً أن 'الأخيرة تمارس القتل المتعمد بحق المدنيين والتدمير والاغتيال'.
وتوقف عند ما جرى في بلدة الطيري، مشيراً إلى أن 'الجيش الإسرائيلي منع فرق الإنقاذ من الوصول إلى المدنيين الذين استهدفهم'، معتبراً أن 'إسرائيل تستفيد من الغطاء السياسي الذي تحصل عليه من واشنطن للتغطية على جرائمها'.
ورأى فضل الله ان 'عدم اتخاذ موقف وطني حاسم بوقف التواصل مع إسرائيل يشكل خطأ كبيراً'، معتبراً أن 'هذا التواصل يمنحه صورة سياسية مجانية تغطي على جرائمه'.
كما أكد أن 'الوقت لم ينفد أمام السلطة لتدارك المخاطر التي تهدد مصير لبنان ووحدته وسيادته'، وقال: 'إن الجيش الإسرائيلي اختار توقيت جريمته عشية جلسة تفاوض جديدة في واشنطن لإذلال السلطة اللبنانية'.
وشدد على أن 'هذا السلوك يشكل إمعاناً في فصل السلطة عن شعبها وآلامه'، داعياً مجدداً إلى 'إلغاء التفاوض المباشر مع إسرائيل، والعودة إلى خيار التفاهم الوطني والوحدة لمواجهة العدوان بموقف موحد يحفظ السيادة ويصون دماء الشهداء'.
وفي ما يتعلق بجريمة الطيري، اعتبر فضل الله أن 'الجيش الإسرائيلي روّج لرواية كاذبة بالكامل'، موضحاً أن ما جرى 'جريمة حرب موصوفة استهدفت مدنيين عزل'، وهم الإعلامية آمال خليل، ومختار بنت جبيل علي نبيل بزي ومحمد أيمن حوراني.
وأوضح أن الشهداء 'كانوا مدنيين انطلقوا من صيدا باتجاه تبنين، ثم إلى بلدة الطيري، بهدف القيام بجولة قرب بلداتهم'، مشيراً إلى أن 'أحدهم كان برفقة أولاده قبل أن يكمل طريقه'.
وأشار فضل الله إلى أن 'استهدافهم أثناء توجههم إلى مناطقهم يشكل جريمة موصوفة'، مشدداً على أن 'الرواية التي حاول العدو تسويقها حول استهداف عناصر مسلحة غير صحيحة'.
وختم بالتأكيد أن 'الإعلامية آمال خليل استشهدت أثناء أداء واجبها، وكانت صوتاً حراً إلى جانب الناس والمقاومين'، مؤكدا 'أن لبنان سيبقى وطناً للمقاومة والحرية والكلمة المسؤولة والسيادة الحقيقية'.











































































