اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
حوّلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسير والكاتب ثامر عبد الغني فايق سباعنة (50 عاما)، من بلدة قباطية جنوب جنين، إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، في اعتقاله الثامن، بعد أن أمضى نحو عشرة أعوام في سجون الاحتلال.
واعتقلت قوات الاحتلال سباعنة في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ومددت توقيفه 144 ساعة، قبل أن تصدر بحقه في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري قرارا بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.
وسباعنة حاصل على شهادة في الهندسة الزراعية، ودرجة الماجستير في التخطيط والتنمية السياسية عام 2023، ويعمل معلما لمادة العلوم منذ عام 2003، إلى جانب نشاطه في المجالات التربوية والدعوية وقضايا الأسرى.
14 كتابا عن الأسرى وتجارب الاعتقال
وألّف سباعنة 14 كتابا تناولت موضوعات تربوية ودعوية وتجارب الأسرى في سجون الاحتلال، من أبرزها 'كنت معهم في الأسر' و'أهلا وسهلا بكم في الجحيم'، فضلا عن عشرات المقالات والأبحاث التي وثّق فيها معاناة المعتقلين وظروف احتجازهم.
ويأتي اعتقاله الجديد بعد فترة وجيزة من الإفراج عن نجله وطن، الذي أمضى عاما في سجون الاحتلال، ولم يمضِ على تحرره سوى شهر وبضعة أيام، فيما لا يزال يعاني آثار إصابته بمرض الجرب (السكابيوس)، إلى جانب تداعيات سوء التغذية خلال فترة اعتقاله.
اعتقالات متكررة تطال العائلة
وأكدت زوجة سباعنة أن العائلة عاشت سنوات طويلة من الاقتحامات والاعتقالات المتكررة التي طالت زوجها ونجله، ووصلت في مراحل سابقة إلى اعتقالهما معا.
وأوضحت أن استمرار اعتقال زوجها يفاقم معاناة الأسرة، في ظل القلق المتواصل على أوضاع الأسرى وظروف احتجازهم داخل السجون.
ويعيد الاعتقال الإداري سباعنة إلى واقع السجون الذي وثّق جانبا كبيرا من تفاصيله في مؤلفاته وأبحاثه، ليجد نفسه مجددا خلف القضبان، فيما تواجه عائلته رحلة جديدة من الانتظار والقلق على مصيره.

























































