اخبار سوريا
موقع كل يوم -الفرات
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٦
منذ أكثر من شهر ونصف لم تصل حصة محطة مياه مدينة السوسة في منطقة البوكمال من المازوت، والنتيجة واضحة: المحطة متوقفة، وأهالي السوسة بلا مياه شرب.
المحطة تحتاج يومياً إلى نحو برميل مازوت، بينما الحصة المخصصة لها لا تتجاوز 2000 لتر، أي بالكاد تكفي لتشغيلها حوالي عشرة أيام
فماذا عن بقية أيام الشهر؟ ومن المسؤول عن تأمين المياه لأهالي السوسة؟
في ظل هذا الحر الشديد، هل يعقل أن يعاني الناس من العطش وهم يعيشون على ضفاف نهر الفرات؟!
الأمر لم يعد يحتمل التأجيل أو التسويف.
وفي الوقت الذي تتوفر فيه الكهرباء النظامية والطاقة لتشغيل محطات المياه في مناطق أخرى، نتساءل:
لماذا لا تحصل السوسة على حقها؟
لماذا لا يتم تأمين مصدر طاقة ثابت لمحطة المياه؟
ولماذا تبقى السوسة دائماً في آخر قائمة الخدمات؟
أما الخط الخدمي، فقد انتظرناه طويلاً، وحين بدأت أعمال تمديده ظهرت علامات استفهام حول مستوى التنفيذ والمتابعة.
هل هناك إشراف هندسي حقيقي على المشروع؟
وهل سيتم استلام العمل وفق المواصفات.
ونقولها بصراحة: السوسة ليست منطقة منسية، وأهلها ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية.
نريد أن نعرف على أي أساس توزع المخصصات والخدمات.
هل هو وفق الحاجة والاستحقاق والعدالة، أم أن الواسطة والعلاقات أصبحت الطريق الأسرع للحصول على الخدمات؟
نحن لا نطلب المستحيل !
نطلب ماءً لأهلنا، وطاقة لمحطة المياه، وتنفيذاً مهنياً للمشاريع، وعدالة في توزيع الخدمات.
ونطالب الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها ووضع حد لهذه المعاناة.
مساعد العلي




































































