اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' نحو مواجهة تصعيد غير مسبوق، بعد إعلانه تقديم 'الدعم الكامل' لرئيسه جياني إنفانتينو، رغم الانتقادات الحادة التي يواجهها، في خطوة يُتوقع أن تؤدي إلى 'حرب مفتوحة' داخل أروقة كرة القدم العالمية.
وعقد إنفانتينو اجتماعاً طارئاً مع المجلس التنفيذي لـ'فيفا' في العاصمة المغربية الرباط، مساء الأربعاء، وذلك عقب تصاعد الدعوات المطالبة باستقالته على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من شركة كانت ستتولى إدارة كأس العالم وبطولات أخرى لصالح مستثمرين من القطاع الخاص.
وانتهى الاجتماع بتأكيد دعم إنفانتينو، مع التشديد على أنه 'المسؤول الوحيد المنتخب من قبل الاتحادات الـ211 الأعضاء في فيفا'.
وكانت ثلاث اتحادات قارية قد رفضت خطة إشراك مستثمرين، فيما هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة بطولات 'فيفا' قبل أن يتم سحب المقترح السبت الماضي. ورغم ذلك، أعلن 'يويفا' لاحقاً فقدانه الثقة في قيادة إنفانتينو، كما سحبت عدة اتحادات أوروبية، من بينها إنجلترا وويلز، دعمها لإعادة انتخابه.
وأقر 'فيفا' خلال الاجتماع بوجود 'أخطاء' في طريقة إعداد مشروع 'فيفا فوروارد إنتربرايز'، خصوصاً فيما يتعلق ببيع حصة تصل إلى 20% لمستثمرين من القطاع الخاص، مؤكداً أن الإجراءات 'كان ينبغي أن تدار بطريقة مختلفة'، إضافة إلى انتقاد تسريب المقترح للإعلام.
ورغم التعهد بإجراء مراجعة شاملة وتقديم تقرير في الاجتماع المقبل، شدد 'فيفا' على أن جميع الخطوات كانت 'متوافقة بالكامل مع الإطار التنظيمي'، محذراً من أنه لن يتسامح مع أي هجمات تستهدف نزاهته أو سمعته.
في المقابل، أفادت تقارير بأن حالة الغضب داخل الاتحادات الوطنية تتصاعد، خاصة مع تمسك إنفانتينو بموقفه، ما يعزز احتمالات اندلاع صراع مفتوح في الفترة المقبلة.
وكان أعضاء في مجلس 'فيفا' يسعون إلى حشد أغلبية من 19 صوتاً للدعوة إلى جمعية عمومية استثنائية لمساءلة إنفانتينو بشأن المشروع، إضافة إلى قضايا أخرى أثارت جدلاً واسعاً. وتشير المعطيات إلى أنهم قد يلجأون إلى 'مقاطعة الحوكمة' أو مقاطعة الاجتماعات، وهو ما قد يؤدي عملياً إلى شلل داخل الاتحاد الدولي.
كما أكد 'فيفا' أن إنفانتينو يحظى بدعم الأمين العام ماتياس جرافستروم، رغم أن الأخير كان قد وصف الأزمة في رسالة داخلية بأنها 'سلسلة محزنة ومستهجنة من الأحداث'.
وفي سياق متصل، دعا النجم البرتغالي السابق لويس فيجو إنفانتينو إلى الاستقالة، واصفاً سلوكه بأنه 'خداع وأنانية وجبن'، فيما أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني فقدانه الثقة برئيس 'فيفا'، معتبراً أن استبعاد شخصيات رئيسية من إعداد المشروع 'كان ينبغي أن يكون أمراً قاتلاً لمسيرته'.











































































