اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٤ أب ٢٠٢٦
استشهد 7 مواطنين بينهما طفل وطفلة، اليوم الاثنين، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على منازل وأحياء سكنية وخيام للنازحين ومساجد في قطاع غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال مُصلى عسقلان ومنزلاً مجاورًا له في مخيم الشاطئ الشمالي غرب مدينة غزة، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين.
وجددت الطائرات استهدافها لمحيط سوق الشيخ رضوان، مدمّرةً مصلى آخر ومحطة تحلية مياه رئيسية تخدم آلاف المواطنين والنازحين في المنطقة.
ووسط القطاع، قصفت طائرات الاحتلال منزلا في بلوك 9 شرق مخيم البريج ما أدى لارتقاء طفل شهيد وعدد من الإصابات فيما استطاعت طواقم الدفاع المدني إنقاذ عدد من المواطنين أسفل الأنقاض.
ودمرت طائرات الاحتلال مصلى مسجد أبو سليم في مدينة دير البلح، كما دمرت هدفا مدنيا آخرا غرب المدينة.
وفي خان يونس، ارتقى شهيد وأصيب عدد آخر في قصف إسرائيلي غربي مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الأخوين محمد وإبراهيم ناصر أبو أسد وإصابة آخرين، إثر استهداف طائرة حربية مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، الليلة الماضية.
وذكرت المصادر أن الأخوين التحقا بأسرتهما التي ارتقى عدد أفرادها في قصف إسرائيلي سابق استهدف منزل عائلتهم.
وفي السياق، أعلن مجمع ناصر الطبي، صباح اليوم، استشهاد الشاب حازم بسام أبو موسى، متأثرًا بجراح خطيرة أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف غرب مدينة خان يونس،
وفي خان يونس أيضا، أعلنت المصادر الطبية استشهاد الطفلة آمال نشأت أبو خاطر، متأثرة بجروح خطيرة أصيبت بها برصاص قوات الاحتلال في منطقة السطر الغربي وسط خان يونس.
كما أُعلن عن استشهاد المواطن محمود حسني أبو شر، متأثرًا بإصابته جرّاء قصف إسرائيلي استهدف منطقة ميناء غزة الثلاثاء الماضي.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة أعلنت ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 73420 شهيداً، 174369 مصاباً، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة في تقرير الإحصائي اليومي، أمس، إن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 1286 شهيدا، فيما بلغ عدد المصابين 4257، إلى جانب انتشال جثامين 813 شخصا.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ318 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة، الموقعة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وسط استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى 'اتفاق جديد' للشروع في المرحلة الثانية من 'خارطة الطريق'، وفي ظل استمرار المحادثات والجهود الدبلوماسية في القاهرة بين الوسطاء وفصائل المقاومة و'مجلس السلام'.

























































