اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
استشهدت امرأة وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الخميس، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار شمال غرب مدينة غزة، في أحدث خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف محيط محطة الخزندار، ما أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة عدد من المواطنين.
وفي جنوب القطاع، أفاد مراسل 'شهاب' بإصابة 7 فلسطينيين جراء قصف مدفعي للاحتلال استهدف منزلًا لعائلة 'زعرب' في منطقة المواصي بمدينة رفح، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، في استمرار للقصف وإطلاق النار الذي يستهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بإطلاق النار والقصف المدفعي ونسف المباني السكنية، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع في أجواء عدد من مناطق القطاع.
وأفاد مراسل وكالة 'صفا' بأن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع، باتجاه مراكز إيواء للنازحين، بينها مدرستا الوسطى والمشتركة 'ب'، إلى جانب إطلاق النار باتجاه منازل وخيام النازحين في المنطقة.
وفي مدينة غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية للمدينة، واستهدفت حي التفاح شرقي المدينة، فيما تكرر القصف المدفعي بصورة مكثفة، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار وسماع دوي الانفجارات في أرجاء واسعة من المدينة.
وامتدت الخروقات إلى جنوب القطاع، حيث أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس، وكذلك في المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة، بينما أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة في المناطق الجنوبية من خان يونس.
كما نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف جديدة استهدفت مباني ومربعات سكنية في شمال شرقي خان يونس، وترافق ذلك مع سماع انفجارات قوية في مناطق متفرقة من جنوب القطاع.
وفي وقت لاحق، أفادت متابعة ميدانية بأن الانفجارات ناجمة عن عمليات نسف لمربعات سكنية داخل المنطقة الواقعة خلف 'الخط الأصفر' شمال شرقي خان يونس، فيما واصل الاحتلال عمليات تدمير المباني السكنية في المنطقة.
وسُجل كذلك تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في المناطق الغربية لمحافظة خان يونس، ولا سيما منطقة دريم بلاس ومحيط جامعة الأقصى، بالتزامن مع تحليق مماثل في أجواء مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، تعرض شمال مخيم البريج لقصف مدفعي، قبل أن يمتد القصف إلى شمال شرقي مخيم المغازي، وتحديداً في منطقتي أبو فياض والسعايدة.
وشهدت خان يونس لاحقاً سلسلة جديدة من عمليات النسف، حيث هز انفجار ضخم أرجاء المدينة، وسمع دويه في مناطق من المحافظة الوسطى ومدينة غزة، قبل أن تتضح طبيعته بوصفه ناتجاً عن عملية نسف كبيرة استهدفت منازل المواطنين شرقي خان يونس.
وأفادت متابعة ميدانية بأن عملية النسف طالت مباني سكنية في محيط دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، قبل أن يجدد جيش الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية في المنطقة ذاتها.
وتتواصل هذه الخروقات في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بين إطلاق النار والقصف المدفعي وعمليات نسف المباني السكنية، بالتزامن مع استمرار تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية على ارتفاعات منخفضة، بما يشمل مناطق مأهولة بالنازحين ومناطق تقع خلف ما يعرف بـ'الخط الأصفر'.

























































