اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
أعرب معالي سيادة مدير مؤسسة المواد الحارقة المحروقة عن اعتذاره للشعب بعد أن وصفهم بالقطيع المنقادين كالأغنام مؤكداً أن الكلمة خرجت منه دون قصد وأنه لم يتربّى على استخدام هذه الألفاظ.
وظهر معاليه في فيديو بعد شائعات بتعرضه لضغوطات 'من فوق' تهدد منصبه وكرسيه بعد خبصته العلنية الموثّقة بالصوت والصورة، وقال أن كلمة 'قطيع' خرجت منه بدون قصد، ولم يكن السبب أن الشعب ليس قطيعاً، بل لأنه لم يتعوّد أن تخرج منه هذه الكلمات للعلن بما يخالف تربيته الفرانكوفونية الكتير كلاس.
الصحفي جوهر بو مالحة يدافع عن مواكب المسؤولين ويتهم المواطن بالكذب
وقال سيادته أن القطيع عفواً الشعب، سرعان ما انقادوا خلف انتشار الفيديو الذي ظهر فيه وهو يصفهم بـ'القطيع'، ما يثبت صحة كلامه، موضحاً أن الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة، وأن إنجازاته الواسعة تدفع المغرضين لاستهدافه وشنّ الهجمات ضده عبر وسائل التواصل، لا سيما من 'الإمارات' عفواً من دول خارجية، مؤكداً أن كل من ينتقده أو يتهمه بالفساد ليس سوى فلول الحقبة الماضية، فمن سينتقده سوى هؤلاء الخونة المتآمرين على المرحلة الجديدة؟.
وفي حالة من البوح بين سيادته وبين قطيعه، قال أن زلّة اللسان خرجت منه نتيجة ضغوطات العمل لصالح مستقبل البلاد وقطيعها، كما أنه ونظراً لأصوله النبيلة وترفّعه عن صغائر الأمور يسامح كل من أزعجته كلماته وليس لديه أي ضغينة ضد أيٍّ من أفراد القطيع.
مسؤول برلماني عيّنته القيادة .. أنا منتخب غصباً عنك وانتقدوا لتشبعوا
من جانب آخر، أوضح سموّه أن عيشَه لمعظم حياته خارج البلاد أثّر على لغته، حيث خانه التعبير في تلك اللحظة، لافتاً إلى أن 'التعبير' الخائن هو أيضاً من الفلول.
في حين، تمسّك معاليه بما ورد عنه تجاه أولئك الذين يتصيّدون أخطاءه وسط إنجازاته التي لا يعرفها أحد سواه، ووصفهم بـ'حقن فرنك مصدّي'، وأنه حين سيمسك واحداً منهم سيجعله عبرةً لمن يعتبر يا قطيع عفواً، فقد عاد التعبير للخيانة.




































































