اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣ نيسان ٢٠٢٦
لا تقتصر تداعيات الحرب المستمرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، ففي الداخل 'الإسرائيلي' تداعياتٌ كثيرة، لا تُقاس فقط بحجم الخسائر العسكرية، بل بما تتركه الضربات من آثارٍ عميقة على الجبهة الداخلية،
التي تواجه واحدة من أكثر مراحلها حساسيةً منذ سنوات، فمع اتساع نطاق الضربات الإيرانية، دخلت مدنٌ ومراكز حيوية في دائرة الاستهداف، ما أحدث حالةً من القلق المتصاعد، وأثار أسئلة عما بعد الحرب، وفق الخبير بالشأن 'الإسرائيلي' أيمن علامة، الذي يلفت إلى أن صوت المعارضة داخل الكيان الصهيوني آخذ بالارتفاع بوجه رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في ظلّ توقعات بالاقتتال السياسي وتبادل الاتهامات ما بعد الحرب.
وإذا كانت الضربات الإيرانية قد أصابت العمق، فإن جبهة الشمال مع لبنان تفرض بدورها ضغطاً يومياً متواصلاً، عبر وتيرةٍ عالية من العمليات، تُبقي المستوطنات في حالة استنفار دائم، ما يخلق نوعاً من عدم الثقة بين القيادة السياسية والمستوطنين فضلاً عن ارتفاع نسبة الهجرة بحسب علامة، مشيراً إلى أن الهجرة من الكيان تجاوزت نسبة الثمانين بالمئة، لا سيما من الشمال الفلسطيني المحتلّ، وهو ما سينعكسُ سلباً على نتائج العملية الانتخابية المرتقبة في كيان الاحتلال ما بعد الحرب.
في المحصلة، يجد الداخل 'الإسرائيلي' نفسه أمام ضغطٍ مزدوج، من عمقٍ تطاله الضربات، وحدودٍ تستنزف يومياً، في معادلةٍ تضعه أمام تحدياتٍ غير مسبوقة، وأسئلةٍ كبرى حول القدرة على الصمود .











































































