اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
مباشر- تفاقمت عمليات البيع الحادة في الأسواق المالية الآسيوية لتدفع بالمؤشرات الرئيسية إلى مستويات قاتمة، متأثرة بانهيار أسهم الذكاء الاصطناعي وتصاعد المخاوف التنظيمية عقب النتائج الحاسمة لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونجرس.
وتحملت الأسواق المعتمدة على التكنولوجيا العبء الأكبر من الموجة البيعية، إ دخل مؤشرا 'نيكاي 225' الياباني و'تايكس' التايواني في نطاق السوق الهابطة الفنية، في حين انخفض مؤشر 'كوسبي' الكوري الجنوبي بنسبة 8.8% ما أدى لتعليق التداول واختبار مستوى 5000 نقطة.
وأكد خبراء الأسواق أن شدة وتناوب عمليات البيع يعكسان إعادة تقييم شاملة وعميقة لفرضية الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لمراكز البيانات، خاصة في ظل ترقب فرض قيود تنظيمية جديدة من واشنطن تمس نمو شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية ومورديها.
وامتدت التداعيات إلى سوق الصرف والديون السيادية، إذ انخفض الدولار التايواني إثر تخارجات أجنبية تتجاوز 45 مليار دولار هذا الربع، في حين اتجه المتداولون نحو السندات الحكومية اليابانية والصينية كملاذات آمنة لتقليل المخاطر.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، تراجعت أسهم كبرى شركات الرقائق مثل 'سامسونج' 'وإس كيه هاينكس' و'تي إس إم سي' لأدنى مستوياتها منذ أبريل/نيسان، ما دفع هيئة الرقابة المالية في تايوان لدراسة إعلان تدابير استقرار عاجلة، فيما حافظ المحللون في نومورا على نظرة إيجابية طويلة الأجل لمؤشر 'كوسبي'.
وفي المقابل، برزت الأسهم الهندية كوجهة استثمارية بديلة وغير مرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، إذ حقق مؤشر 'نيفتي' القياسي ارتفاعاً بنحو 7% خلال الأسبوع مدعوماً بتراجع أسعار النفط، وقوة الطلب المحلي الذي وفر محركاً مستقلاً عن سلاسل توريد أشباه الموصلات.

























































