اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ شباط ٢٠٢٦
مباشر- وقعت شركة 'ميتا بلاتفورمز' اتفاقية ضخمة لعدة سنوات لاستئجار وحدات معالجة الموترات (TPUs) من شركة 'جوجل'، في خطوة تهدف لتسريع تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد وفق صحيفة 'ذا إنفورميشن'.
وتأتي هذه الصفقة بمليارات الدولارات لتعزز من قدرة 'ميتا' على تدريب نماذجها اللغوية الكبيرة وتقليل الاعتماد الحصري على وحدات معالجة الرسومات من 'إنفيديا'، مما يضع 'جوجل' كمنافس قوي في سوق الرقائق المخصصة للتعلم العميق، خاصة مع تطويرها لأحدث معالجاتها المعروفة باسم 'Ironwood'.
وتشير التقارير إلى أن طموحات 'ميتا' لا تقتصر على الاستئجار السحابي فقط، بل تجري محادثات منفصلة لشراء ملايين الرقائق مباشرة لمراكز بياناتها الخاصة بحلول العام المقبل أو 2027.
ويعكس هذا التوجه استراتيجية ميتا لتنويع مورديها، حيث أبرمت مؤخراً صفقات أخرى ضخمة، منها شراء رقائق من 'AMD' بقيمة تصل إلى 60 مليار دولار، واستمرار شراكتها مع إنفيديا، مما يبرز حجم الإنفاق الهائل للشركة الذي قد يتراوح بين 115 و135 مليار دولار في عام 2026 لبناء بنية تحتية تقنية رائدة.
تمثل هذه الصفقة نقطة تحول لجوجل، حيث كانت رقائق (TPUs) متاحة تاريخياً فقط لعملائها عبر منصتها السحابية، ولكن تزويد شركات تقنية كبرى مثل 'ميتا' بها يعزز من مكانتها كبديل عملي في عمليات 'التدريب' المعقدة وليس فقط 'الاستنتاج'.
وتطمح ''جوجل من خلال توسيع مبيعات هذه الوحدات إلى الاستحواذ على نحو 10% من حصة 'إنفيديا' في سوق معالجات مراكز البيانات، مما يضيف مليارات الدولارات إلى إيرادات قطاعها السحابي ويثبت للمستثمرين جدوى استثماراتها التقنية طويلة الأمد.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير عن تأسيس جوجل لمشروع مشترك مع مؤسسة استثمارية كبرى لتمويل وتأجير وحدات (TPUs) لعملاء آخرين، في نموذج عمل يشبه استراتيجيات التمويل التي تتبعها إنفيديا لدعم منظومتها.
ومع انتقال 'ميتا' لاستخدام هذه الرقائق لتدريب نماذج مثل 'Llama'، يزداد الضغط على الموردين التقليديين لتوفير حلول أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وسرعة المعالجة، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسة المحتدمة في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي العالمي.

























































